أخبار عاجلة
رباعية الهلال تضعه في نهائي أبطال آسيا -
بوليس لـ «سانشيز»: أنت غشاش! -
الزعيم ناويها ضربة في الصميم -
عطيف: سنفرح كل من وقفوا معنا -
المواجهة بصافرة كورية -
12 عاماً من الغياب.. والاتحاد آخر المتوَّجين -
آل الشيخ: اختيار 70 موهوباً من مواليد المملكة -
«التعليم» تغلق أكثر من 120 ألف شكوى وملاحظة -
القبض على ٦٠ ألف مخالف بالمدينة -
إغلاق مصنع للحلويات مخالف بأملج -
أمير حائل يطلع على خطط برامج توطين الوظائف -
"أمن الرياض" يطيح بعصابة باكستانية نفذت 45 جريمة -
انطلاق مؤتمر طب الاسنان السادس بتخصصي جدة -

ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى بحراسة مشددة.. والإرهابي غليك يؤدي صلوات أمام باب القطانين

ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى بحراسة مشددة.. والإرهابي غليك يؤدي صلوات أمام باب القطانين
ميليشيا مستوطنين تقتحم الأقصى بحراسة مشددة.. والإرهابي غليك يؤدي صلوات أمام باب القطانين

القدس المحتلة ـ الوطن:
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين أمس، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة وانتشرت في باحات المسجد لتأمين الحماية للمتطرفين المقتحمين في ظل توافد عشرات المصلين للمسجد.
وقال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف الاسلامية فراس الدبس إن ١٣٦ مستوطنًا اقتحموا المسجد الاقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في ساحاته وسط تلقيهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب الأقصى، ودققت بالبطاقات الشخصية للوافدين للمسجد واحتجزت بعضها عند الأبواب.
وتصدى المصلون الذين توافدوا صباح اليوم للأقصى من القدس والداخل المحتل، بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتكررة.
وفي السياق، أدى عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك” مع مجموعة من المستوطنين اليوم صلوات تلمودية أمام باب القطانين– أحد أبواب الأقصى بعد منعه من الدخول للمسجد.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وسط قيودها تفرضها على دخول الفلسطينيين، وذلك في محاولة لفرض سيطرتها المطلقة على المسجد، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
من جانبها ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن عشرات اليهوديات اقتحمن أمس حائط المبكى “البراق” بالقدس، وقمن بتأدية طقوس تلمودية .
وقالت الصحيفة إن اقتحام اليهوديات جاء اعتراضا على الدعوى القضائية المقدمة بمنع السيدات من الصلاة بحائط المبكى لكونه يخالف الشريعة اليهودية ، بحسب ما يعتقد اليهود المتطرفين”الحريديم”.
وأضافت الصحيفة أن المحكمة العليا فى إسرائيل ستصدر حكمها القضائى المتعلق بهذه القضية الأسبوع المقبل، موضحة أن اليهوديات رفضن هذه الإجراءات القانونية من قبل الحريديم واقتحمن حائط المبكى.
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية والمغتربين على أن السياسة الاسرائيلية ضد المسجد الأقصى لم تتغير، رغم تغير الأساليب والوسائل من مرحلة الى أخرى، وأن المقدسيين يواجهون هذه المخططات وهذه السياسة بصدورهم العارية، وبالاعتماد على قدراتهم الذاتية، وبدعم متواصل من القيادة السياسية الفلسطينية، متمسكين بصمودهم على أرضهم، وبدون دعم حقيقي أكان عربياً أو اسلامياً أو دولياً.
وقالت الوزارة في بيان وصل معا، إن معركة الأقصى مستمرة ومقبلة على جولات أخرى أكثر تصعيداً وحدّة، ورغم التجربة الأخيرة التي عكست تلاحم القيادة مع الشعب في مواجهة مخططات الاحتلال، مؤكدة على المواقف المشرفة للملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية في الدفاع عن المقدسات والمسجد الأقصى، مضيفة” الا أن الأوضاع القادمة تتطلب دعماً أكبر على المستوى السياسي والمالي والبشري من الدول العربية والاسلامية”.
وأدانت الهجمة المتواصلة على الحرم القدسي الشريف، مؤكدة على” أن الجولة الأخيرة في الأقصى ورغم تحقيق نجاحات فيها، الا أنها لن تردع اسرائيل كقوة احتلال للتراجع عن محاولاتها المستمرة لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في الأقصى. إن شعبنا وأهلنا في القدس بحاجة ماسة وأكثر من أي وقت مضى الى إمكانيات أفضل لتعزيز صمودهم ودفاعهم عن الأقصى نيابة عن الامتين العربية والاسلامية. وعليه، قد تكون هذه الذكرى الأليمة لحظة تأمل وناقوس خطر ينذر بما هو قادم، مما يستدعي جدية حقيقية في التحرك العربي والاسلامي، وعدم الاكتفاء فقط بالتعبيرات السياسية، من خلال بيانات لا يمكن ترجمتها الى آليات دعم واسناد ملموسة. المطلوب اليوم وقفة جادة والتزام حقيقي، يوفر مقومات صمود متكاملة للمقدسيين الذين يذودون عن القدس والمقدسات والأقصى نيابة عنا جميعاً”.
وأشارت الى أن” ذكرى الـ 48 لجريمة إحراق المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك، على يد الارهابي المتطرف “دينيس مايكل”، ومنذ الإحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية في العام 1967، تحل هذا العام ولم تتوقف الإعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، ومحاولات السيطرة عليه وتهويده. وبالنسبة لنا، وبغض النظر من هي الجهات التي قامت بذلك، فإن الحكومات الاسرائلية المتعاقبة تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات، فمنذ ذلك الحين وحتى الآن تتواصل الهجمة الممنهجة على المسجد الأقصى، بغض النظر من يتربع على رأس الهرم السياسي في اسرائيل، بهدف تخريبه، حرقه، هدمه، تشويهه وتهديد وجوده عبر الحفر تحت أساساته، ومحاصرته ومنع المصلين من الوصول اليه، وابعاد المقدسيين عنه والاعتداء عليهم وترهيبهم بشتى الوسائل والأساليب. ومنذ صعود اليمين في اسرائيل الى الحكم في العام 2009، تكثفت المحاولات الهادفة الى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض واقع جديد بقوة الاحتلال، عبر تسيير الاقتحامات اليومية لعناصر المستوطنين المتطرفين والعنصريين، بحماية شرطة الاحتلال ومخابراته، لتكريس التقسيم الزماني للمسجد، ريثما يتم تقسيمه مكانياً”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين