أخبار عاجلة
أمير الشمالية لـ «العمل»: ضاعفوا جهود «السعودة» -
فريق مركز الملك سلمان يتفقد مخيمات الروهينغا -
«أون لاين» لإرشاد المتدربين الجدد في «التقنية» -
أمير القصيم لـ«السجون»: واصلوا العمل الإيجابي -
رماية بالذخيرة وتكتيكات عسكرية في ختام فيصل «11» -
ديمبيلي يغيب عن أبويل.. وبوكيتينو: مشاركته غامضة -
فياريال: كاييغا «IN».. وفران «OUT» -
يوفنتوس: غياب هوفيديس 4 أسابيع -
كلوب: احتجنا إلى «لكمة» المان سيتي -

ساعات وتعزف سيفونيه العام الدراسي الجديد

ساعات وتعزف سيفونيه العام الدراسي الجديد
ساعات وتعزف سيفونيه العام الدراسي الجديد

العلم سلاح العمل – الدراسه منبع الثقافه – الشهاده لغه العصر يومان وتفتح ابواب المدارس على مصراعيها فكم طال الرقاد وكم سهرنا الليالي الطوال وكم لعبنا ومرحنا وكم وكم .
يلتقي الطالب بزملائه يتبادلون التهاني ويزفونها الى الاستاذ الذي هم بشوق الى دروسه وحصصه فالطالب والاستاذ اثنان مرتبطان ببعضهما تجمعهما روح المحبه الصادقه فالاستاذ بالنسبه للطالب منبع المعرفه والسلم الموصل الى غذاء العقل وتنقية الروح من شوائب الحياه ، ولا يخفى على الجميع ان المدرس في المدرسه بمثابه الاب بالمنزل ان لم يكن اكثر من ذلك فالوقت الذي يقضيه الطالب بالمدرسه اكثر بكثير من تواجده في منزل الاسره ولذلك يستطيع المدرس تحديد سلوكياته من خلال تصرفاته في المدرسه ، وكما هو ملاحظ ان المدرسه دائما تنادي اولياء الامور بان يكونوا على تواصل دائم مع اداره المدرسه لمعرفه سلوكيات ابنائهم ووضح الحلول المناسبه انطلاقا من مبدا المشوره بين الطرفين ( الفائد والمستفيد ) .
إن حقبه التعليم بالسلطنه ومدى استعدادها لتوفير طافه الاحتياجات التي يطلبها سوق التعليم ونسبه التعمين بالنسبه للكوادر التعليميه من ابناء البلد وهذا في حد ذاته موشر يثلج صدور اولياء الامور عندما يجدون ابناءهم اصبحوا في مصاف ابناء البلد فقد اصبح خير البلد للبلد .
ان ضخ دماء جديده في الهيئه التدريسيه ما هو الا نماذج مشرفه تدخل اسوار المدارس هدفها تفريغ مكتسبات ثقافتها في عقول ابناء بلدها وزرع مقومات تحصيلها العلمي في خدمه وطنها عن طريق اذهان براعم اطفال عمان .
اما عن العدد الكلي الذي دخل اسوار مدارسه السلطنه من الجنسين هذا العام فانه يبشر بالاقبال والوعي والادراك باهميه التعليم ومدى فوائده في الذاكره عندما تسترجع نفسها في عام 1970 كم كان عدد المدارس وكم كان عدد طلابها انها حقا معادله صعبه ولكن بتطور العقول وتنميه المهارات ونداءات الحكومه على الفوائد الفكريه بشتى معالمها للانسان العماني وغيره من الهتافات الضاربه بجذورها في اعماق العقول المثمره المنعزله عن طالب العلم لها ولابنائها وكان لتلك الدلالات ما نشاهده اليوم من تصريحات وارقام شاهده للعيان ونتذكر هنا قول الشاعر: العلم يرفع بيتا لاعماد له .. والجهل يهدم بيت العز والشرف .

عزيزي الطالب :
ان الحكومه الرشيده تبذل قصارى جهودها وتقدم كل ما بوسعها وتستاصل كل عقبه يمكن ان تواجه ابناءها الطلبه من اجل ان يعيش في جو دراسي تسوده الطمأنينه وراحه البال ولم يبق سوى ان تستقي من فيض المعرفه وينبوع الثقافه وان تكون جديرا بان تحمل تلك الثقه على مجملها وان تجعل نصب عينيك ( رد الجميل ) من خلال التفوق والتحصيل العلمي في الدراسه هو الذي يرضى حكومتك الرشيده وتفتخر بك في كافل المحافل فانت ابن الوطن الغالي عمان المحبه والحكومه كفيله بان تجعلك تعلو لترفع اسمها في الاوساط العالميه ولكي يكون شعارك (انا ابن عمان).
حفظ الله هذا لبلد المعطاه وادام عليه نعمه الخير واصبغ على اهله الصحه والسعاده وحفظ الله قائده المفدى الذي لا يالو جهدا في توفير كافه السبل لكي يعيش المواطن في امن واستقرار، كما ان جلالته ـــ يحفظه الله ويرعاه- اولى طلبه العلم والعلماء الاهتمام البالغ ولا ننسى ان في كلمناسبه يخاطب شعبه بالخطاب الذي يتناسب مع فحوى المناسبه ونتذكر هنا قوله في هذا لمجال ( ان تحصيل العلم ليس ترفا وانما هو التزام واسهام .. التزام بكل القيم الخيره النيره واسهام جاد لا يعرف الكلل في بناء الامه واننا نولي كل الرعايه والاهتمام لكافه مراحل التعليم والتدريب في اطار سعينا المتواصل لتنميه القوى البشريه تنميه موازنه تفي باحتياجاتنا من الكفاءات الوطنيه المؤهله والمدربه في سائر القطاعات واختمم بقوله دوركم الان ايها الشباب هو اعداد انفسكم تعليما وتثقيفا وسلوكا واسترشادا لتحمل مسؤوليات المستقبل ) .
وكل عام وانتم بخير وعام دراسي حافل بالانجازات والنتائج المشرفه التي تسعد المعلم والاسرة والمجتمع بشكل عام .

بقلم / احمد بن موسى الخروصي
abuyahia@hotmail.co.uk

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين