أخبار عاجلة
إليسا تحدثت عن خيانة الرجل وقدمت نصيحة! -
تامر حسني يحتفل بالبدلة – بالصور -
تغيير اسم فيلم بيومي فؤاد! -
أيتن عامر وأحمد عيد في الكواليس – بالصور -
ابنة أصالة تنشر صورة والدتها بالحجاب -
نيللي كريم تحب هذه النجمة -

العراق: (المحكمة الاتحادية) تقضي بعدم دستورية استفتاء كردستان

العراق: (المحكمة الاتحادية) تقضي بعدم دستورية استفتاء كردستان
العراق: (المحكمة الاتحادية) تقضي بعدم دستورية استفتاء كردستان

بغداد ـ وكالات:
قررت المحكمة الاتحادية العليا في العراق أمس الاثنين عدم دستورية الاستفتاء في إقليم كردستان. وقالت المحكمة ، في بيان مقتضب ، إن “المحكمة الاتحادية العليا في العراق أصدرت حكما بعدم دستورية الاستفتاء الجاري يوم 25 سبتمبر الماضي في إقليم كردستان وبقية المناطق خارجه ، وإلغاء الاثار والنتائج كافة المترتبة عليه”. من جانبه ، قال اياس الساموك المتحدث الرسمي باسم المحكمة ، في بيان صحفي ، إن المحكمة وجدت أن إجراء الاستفتاء يتعارض ويخالف أحكام الدستور التي تنص على أن جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة نظام الحكم فيها جمهوري نيابي برلماني ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق . وأشار إلى أن هذه المادة التي تصدرت الدستور بعد ديباجته كانت المحكمة الاتحادية العليا قد تولت تفسيرها ، وخلصت فيه إلى أن دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لا يجيز انفصال أي مكون من مكونات نظامه الاتحادي. وقال “بناء عليه ، فأن حكم المحكمة أكد أن الاستفتاء الذي أجري في يوم 25 سبتمبر الماضي في إقليم كردستان ، وفي المناطق الأخرى خارجه ووفقاً للهدف الذي أجري من أجل تحقيقه ، وهو استقلال إقليم كردستان والمناطق الأخرى خارجه التي شمّلت بالاستفتاء ، لا سند له من الدستور ومخالف لأحكامه”. وتابع ” وعليه استناداً إلى أحكام الدستور ، قرر الحكم بعدم دستورية الاستفتاء في إقليم كردستان وفي المناطق الأخرى التي شمّلت به وإلغاء الآثار والنتائج كافة المترتبة عليه”.

وأكد المتحدث أن “قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات الكافة استناداً إلى الدستور”. يذكر أن التوتر يسود العلاقة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد منذ إجراء هذا الاستفتاء. من جهته اعتبر رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يوسف محمد صادق أن تبعات الاستفتاء الذي أجراه الإقليم للاستقلال عن العراق “قضت على مكتسبات ربع قرن”. وقال أمس الاثنين إنه مستعد للحوار مع بغداد، لكنه دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى ألا “يغتر بنفسه”. وأضاف :”أرى ضرورة قصوى لأن يكون لبرلمان كردستان دور مهم وفاعل في أي مفاوضات تجري بين أربيل وبغداد، ففي حال عجزت حكومة الإقليم عن فتح أبواب الحوار مع بغداد، فمن الممكن أن يقوم البرلمان بهذا الدور من خلال تشكيل وفد من الكتل البرلمانية تحت إشراف الهيئة الرئاسية للذهاب إلى بغداد للتفاوض، باعتباره ممثلاً شرعياً للشعب الكردستاني”. وحول دعوة العبادي إلى الحوار وفق الدستور العراقي، قال :”للأسف العبادي يتصرف وكأنه المنتصر في الحرب، وهو يغتر بنفسه، لكني أعتقد أن الانتصار في السلام أفضل من النصر في الحرب؛ فكل حرب يتبعها سلام، والانتصار الأكبر لأي زعيم سياسي هو قدرته على صنع السلام، وليس قرع طبول الحرب”.

وأضاف :”ما حصل بعد الاستفتاء كان سببه عدم حساب تداعيات العملية، وحصل ذلك أيضاً في كتالونيا حيث وجدنا قيادات فرّت أو زُجّ بها في السجون أو أُعفِيَت من مناصبها. لم تجر الجهات التي قررت الاستفتاء أي تقييم أكاديمي سياسي ودبلوماسي وعسكري وأمني واقتصادي سليم لعملية الاستفتاء وتداعياتها. فلا نعرف كيف يمكن لإقليم أن يجري الاستفتاء في حين أن حكومته لا تستطيع دفع نصف رواتب موظفيها؟ وكيف ينجح استفتاء في منطقة محاطة بكثير من الدول المعادية للتطلعات القومية لشعب ليست لديه قوة عسكرية منتظمة ومسلحة تستطيع أن تدافع عن حدوده حين يعلن دولته المستقلة؟”. وقال :”أجري الاستفتاء في وقت خسرت فيه القيادة الكردية كل أشكال الدعم الدولي وعاندت ولم تبالِ بدعوات العالم وما عرضته القوى العظمى من ضمانات بديلة للاستفتاء. وكل هذا كان قصر نظر سياسياً، وخطأ فادحاً للقيادة السياسية، ولو جرى الاستفتاء عبر البرلمان وهو المؤسسة الشرعية الممثلة للشعب، وليس عبر قيادة حزبية، لكان الأمر مختلفاً، ولم نكن لنخسر كل تلك المكتسبات بسبب تقدم القوات الاتحادية”. وحول مستقبل الحكم في الإقليم، قال :”على القوى التي تسببت بهذه المآسي والكوارث السياسية أن تعي أنه لا يمكن لهذه الأمور أن تستمر إلى ما لا نهاية. فما حصل أعادنا إلى بداية التسعينات وقضى على كل المنجزات والمكتسبات التي حققناها خلال ربع قرن في معاركنا العسكرية أو السياسية”. من جهته قال نيجيرفان برزاني رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق امس الاثنين إن المحكمة الاتحادية العليا العراقية، التي أبطلت نتيجة الاستفتاء على الاستقلال أمس الاثنين، توصلت إلى حكمها دون الاستماع لرأي حكومة الإقليم. وأضاف للصحفيين في مؤتمر صحفي وفقا لتلفزيون رووداو إن حقوق الأكراد منصوص عليها في الدستور العراقي وإن الأكراد يسعون إلى تنفيذ هذا الدستور لحل قضاياهم مع بغداد. ميدانيا أفاد مصدر أمني عراقي في قيادة عمليات نينوى اليوم الاحد بمقتل خمسة وإصابة ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي المشرف على حماية محور غرب الموصل . وقال العميد خضير أحمد لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن”عجلة نوع كيا مفخخة مركونة انفجرت لدى عبور رتل للحشد الشعبي في قرية اللزاكة الغربية ضمن ناحية زمار شمال غرب الموصل “.

وسارعت القوات الأمنية لنقل الجثث والمصابين بعد أن فرضت طوقا أمنيا ومنعت التجوال داخل القرية . من جانب آخر ، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن انسحاب الحشد الشعبي من ناحية زمار وناحية ربيعة بالكامل بعد انسحابه إلى قضاء راوه لمسك الأرض عند الحدود السورية العراقية .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قتيلان ومصابون في حادثي طعن في هولندا
التالى «أرامكو» ترسي ثلاثة عقود لتطوير مواقع في حقلي حرض والحوية