أخبار عاجلة
شيخ الأزهر يتوجه إلى أبوظبي -
«تقييم الأملاك» تشيد بنزع ملكية العقارات -
عروض «هايبر وان» على السلع -
الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة إنبي -

سياسي: وعود ترامب فقاعات تصفّيها الأيديولوجيات الأمريكية

سياسي: وعود ترامب فقاعات تصفّيها الأيديولوجيات الأمريكية
سياسي: وعود ترامب فقاعات تصفّيها الأيديولوجيات الأمريكية
© 3alyoum.com قدمت بواسطة سياسي: وعود ترامب فقاعات تصفّيها الأيديولوجيات الأمريكية

 أخبار عالمية

عين اليوم – نادية الفواز

أكد أستاذ الجغرافيا الاقتصادية والسياسية الدكتور الدكتور عبدالحفيظ محبوب أن ترامب لا يزال يبادل الجميع الوعود العائمة حتى يأتي الوقت الذي يتسلم فيه السلطة وترفع الأقنعة وتنزع القفازات.

وقال محبوب لـ”عين اليوم”: إن كل الرؤساء الأمريكيين يأتون ويذهبون ولكن تبقى المصالح الأمريكية، التي في مقدورها أن تضع الرئيس في القالب الذي لا يمكن أن يحيد عنه رغم الصلاحيات الكبيرة التي يمتلكها ولكنها غير مطلقة.

وستتجاوز المؤسسات الأمريكية كل التحليلات والتنبؤات التي تعتبر فوز ترامب انتقالًا من معسكر الليبرالية العالمية إلى معسكر القومية الشعبوية وهو ما يمثل انقلابًا كاملًا على المعايير الأخلاقية التي نظمت علاقة الولايات المتحدة بحلفائها وخصوصًا بحلفائها الغربيين.

وأضاف قائلًا: لقد حذّرت فرنسا ترامب من المغامرة الانعزالية، بل إن دول أوروبا العملاقة ألمانيا وإنجلترا وفرنسا تستعد لمرحلة يسودها عدم التوازن في العلاقة مع واشنطن تحت إدارة ترامب الذي يخطط إلى التراجع عن المسلمات التي حكمت العلاقة بين ضفتي الأطلسي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية بعدما لوّح ترامب بالتخلي عن الناتو الذي يعتبر بمثابة تراجع واشنطن بحماية حلفائها التاريخيين من التهديدات الروسية الدائمة على حدودها.

وقال إن هذا التخطيط سيجعل القارة الأوروبية في مواجهة خطرين؛ الأول استراتيجي يتمثل في إطلاق يد روسيا، والثاني تدفق اللاجئين من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، ما يعني أن ترامب سيتغاضى عن تسليم أوكرانيا وسوريا لروسيا، وهو ما يعزز دور اليمين المتطرف، ويساهم في تفكيك دول الاتحاد الأوروبي التي بدأت ببريطانيا.

وقال محبوب: إن هناك أزمة مبكرة بين بريطانيا الحليف التقليدي للولايات المتحدة بعد تصريح ترامب لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن احتمال تفاهم إدارته الكامل مع روسيا حول سوريا وإمكانية تراجع واشنطن عن دعم المعارضة السورية المعتدلة، وهو ما يمثل انقلابًا في المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط أي تسليمًا بوقائع جديدة وإعادة رسم التحالفات، وستكون أمريكا في حرج مع القوى الإقليمية المنخرطة في الأزمة السورية إذا سلمت أمريكا لروسيا منطقة نفوذها.

وأوضح أن سوريا ستستمر كما في عهد أوباما عقدة أمريكا، حيث لا يمكن اختصار الوضع في سوريا بهزيمة داعش دون اعتماد معادلة شاملة للحل السياسي في سوريا والتي بحاجة إلى تحديد مستقبل منظومة الأسد ورسم خارطة للتوازنات الإقليمية ومقاربة إقليمية شاملة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر