أخبار عاجلة
قطر ترمَم أهرامات السودان -
أكثر من 13 ألف كويتي مزدوجى الجنسية أميركياً -
دول الخليج تدرس إعفاء الذهب من الجمارك -
تأجيل العمل بمشروع القطار الخليجي إلى 2021 -
اعتداء بمادة حمضية في لندن -
تدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه خميس مشيط -

الاحتلال يهدم منزل عائلة (أبو اسنينة) في القدس.. ويوسع من حملة استهداف بيوت الفلسطينيين

الاحتلال يهدم منزل عائلة (أبو اسنينة) في القدس.. ويوسع من حملة استهداف بيوت الفلسطينيين
الاحتلال يهدم منزل عائلة (أبو اسنينة) في القدس.. ويوسع من حملة استهداف بيوت الفلسطينيين

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس منزل عائلة أبو اسنينة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى للمرة الثانية على التوالي بذريعة “البناء دون ترخيص” فيما كشف تقرير فلسطيني عن توسع حكومة الاحتلال الاسرائيلي في اصدار قرارات هدم منازل المقدسيين منذ بداية العام الجاري بصورة كبيرة حيث بلغ عدد المنازل التي اتت عليها جرافات الاحتلال 105 منازل ومنشآت سكنية وتجارية في المدينة.
وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تاية بأن قوات الاحتلال برفقة طواقم من البلدية وجرافة داهمت حي البستان في البلدة وحاصرت محيط منزل المقدسي عبد الكريم أبو اسنينة، وهدمته مجددًا بعدما أعاد بناءه بشكل بسيط.
وأوضح أن أبو اسنينة أعاد بناء منزله مرة أخرى من الطوب و”الزينكو”، على أنقاض المنزل الذي دمره الاحتلال الأسبوع الماضي، ولكنه تفاجأ صباح امس بإعادة هدمه دون سابق إنذار.
وكانت جرافات الاحتلال هدمت في أغسطس الجاري منزل أبو اسنينة في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص، ولكنه أعاد بناءه مجددًا بمساعدة عشرات المقدسيين والمتضامنين.
وأنهت العائلة وبدعم من حركة تضامن واسعة في القدس إعادة بناء المنزل، الذي هدمته بلدية الاحتلال الثلاثاء الماضي، بحجة البناء دون ترخيص.
يذكر أن صاحب المنزل المواطن عبد الكريم أعلن وفور الانتهاء من هدم منزله الاسبوع الماضي، عن بدء إزالة مخلفات الهدم والشروع، بمساعدة عدد كبير من المتضامنين، بإعادة بناء المنزل من الطوب وسقفه بصفائح الحديد وطلاؤه في بضعة أيام حتى بات جاهزاً ليلة أمس للسكن.
ولفت مراسلنا في الضفة الغربية الى أن سكان حي البستان يخشون أن تكون عملية هدم منزل أبو سنينة مقدمة لهدم سائر منازل الحي الـ 88 التي سبق للبلدية العبرية قبل سنوات وأخطرت بهدمها، وإزالة الحي بالكامل، لصالح مشاريع استيطانية، وأخرى تخدم أسطورة “الهيكل المزعوم”، نظرا لقرب الحي من السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وأصدرت سلطات الاحتلال خلال السنوات الماضية قرارات هدم إدارية لكافة منازل حي البستان، وعددها يزيد عن 88 منزلًا، لصالح إنشاء مشاريع استيطانية، وأخرى تخدم أسطورة “الهيكل” المزعوم.
وتتخذ سلطات الاحتلال ذريعة “البناء دون ترخيص” لهدم مئات بيوت المقدسيين لأغراض استيطانية، في وقت ترفض فيه منح الفلسطينيين رخص بناء لإنشاء منازل جديدة.
وكشف تقرير حقوقي صادر عن مؤسسة القدس الدولية، النقاب عن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم نحو 105 منازل ومنشآت سكنية وتجارية بمختلف قرى وبلدات القدس المحتلة، وأخطرت بالهدم 214 منزلًا ومنشأة، منذ مطلع العام الجاري.
وبحسب تقرير حصاد القدس النصف سنوي لعام 2017، فإن قوات الاحتلال أجبرت 7 مقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم، فيما استولت مجموعات المستوطنين على 6 منازل في القدس خلال المدة نفسها.
ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال قتلت 17 مقدسيا واعتقلت نحو 1458 آخرين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2017، كان العدد الأكبر منهم خلال “هبة الأقصى” منتصف يوليو الماضي.
وفي سياق المواجهة مع الاحتلال، وضمن الهبة الشعبية ونضال المقدسيين ومواجهتهم للاحتلال ومشروعه التهويدي، قال التقرير إن نقاط المواجهة مع جنود الاحتلال ومستوطنيه وصلت إلى 719 نقطة مواجهة في قرى وبلدات القدس، أسفرت عن مقتل 8 إسرائيليين وإصابة 125 آخرين.
وأكدت مؤسسة القدس استمرار الاحتلال في تشديد قبضته الأمنية على الوجود الفلسطيني في المدينة، من خلال سلسلة من العقوبات التي تنتهك حرية الإنسان.
وأشارت إلى أن أجهزة الاحتلال واصلت اتباع سياسات تصعيدية تستهدف فيها الوجود الفلسطيني في القدس، لا سيما الاعتقال والقتل والإعدام الميداني في بعض الحالات.
وبينت مواصلة سلطات الاحتلال في فرض سياسة الأمر الواقع في المدينة، من خلال سلسلة من الإجراءات والمشاريع التهويدية، لا سيما الاستيطان والاستيلاء والهدم والمصادرة، بهدف تفريغ المدينة من أهلها المقدسيين، وجلب المستوطنين مكانهم لتغيير واقع المدينة وهويتها العربية الإسلامية.
وجاء في التقرير أن حكومة الاحتلال والمؤسسات الاستيطانية نشطت بالمصادقة على بناء وتنفيذ مئات الوحدات الاستيطانية في القدس منذ بداية 2017، سعيا لتكريس استراتيجيتها التهويدية فيها، حيث وافقت على دراسة وتنفيذ مئات المشاريع التهويدية في كافة أراضي القدس بهدف تغيير معالم المدينة العربية.
وبين التقرير أن حكومة الاحتلال تطمح إلى بناء 10 آلاف وحدة استيطانية في المدينة و15 ألف وحدة استيطانية فوق أنقاض قرية قلنديا لوحدها.
ووثقت المؤسسة مصادقة سلطات الاحتلال على بناء 6377 وحدة استيطانية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2017 في العديد من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في المدينة والأحياء العربية المقدسية، بالإضافة إلى بناء 1330 وحدة فندقية استيطانية في جبل المكبر و12 مصنعا استيطانيا في قلنديا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين