أخبار عاجلة
بريطانيا تخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي -
انتفاضة مذهلة من إشبيلية تحرم ليفربول من الفوز -
جورجيا تعلن قتل ثلاثة إرهابيين تحصنوا داخل مبنى -
وفاة وإصابة 6 أشخاص في حادث مروري -
البنوك والبورصة إجازة رسمية الخميس المقبل -
المقاصة يعبر عقبة بتروجت بثنائية (فيديو) -
مرتضى منصور: «أنا خدام الزمالك» -

طفح الكيل

طفح الكيل
طفح الكيل
لقد طفح الكيل، ولم يعد لقوس الصبر منزع. فالوضع في المنطقة لا يمكن تحمل استمراره بهذا الشكل المتأزم، في ظل العنجهية الإيرانية والسلوك العدائي الذي تتصف به سياساتها.

فأينما أجلت ناظريك في عالمنا العربي المغلوب على أمره، تجد إيران وقد نصبت نفسها متعهدة للخراب والفوضى والتهجير، ومقاولة للهدم والدمار في كل قطر عربي تدخلت فيه، وفي كل قضية عربية استغلتها من أجل مآرب توسعية، عبر جماعات باعت كرامتها ووطنيتها وعروبتها لتكون حذاء ينتعله الإيراني في خوضه مستنقعات المنطقة.

وليس ما تقوم به الآن جماعة الحوثي في اليمن وميليشيا حزب الله في لبنان وبقية الجماعات المسلحة التابعة لإيران في العراق وسورية إلا تنفيذا لما يصدر لهم من قبل الولي الفقيه في طهران من أوامر تخريبية تهدف إلى بسط الهيمنة الإيرانية على أرجاء المنطقة العربية.

من هنا كان لا بد أن تأتي ساعة الحقيقة في يوم من الأيام، ويعرف العرب عدوهم من صديقهم، ويدركوا أن المتاجرة بالشعارات تكون على حساب أمنهم واستقرارهم، وقبل ذلك يدركوا أن إيران وأدواتها في المنطقة ليسوا سوى أياد تقطر من دمائهم يجب بترها، لتخليص المنطقة العربية من شرورهم، وعلى رأس هذه الجماعات ما يسمى بحزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، الذين يجب أن يعمل الشرفاء ومحبو الأمن السلام في العالم على نزع أسلحتهم، ليكونوا مواطنين في بلدانهم كغيرهم لا يستقوون عليهم بالسلاح.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وصول «الحريري» إلى باريس «صفعة» لـ «المتصيدين»
التالى كيف يمارس «ديوان المراقبة» دوره على وزارة تتولى ميزانيته ؟