أخبار عاجلة

روسيا تروج لمنظومة (إس ـ 400) في الشرق الأوسط وتعزز علاقتها العسكرية مع فيتنام

روسيا تروج لمنظومة (إس ـ 400) في الشرق الأوسط وتعزز علاقتها العسكرية مع فيتنام
روسيا تروج لمنظومة (إس ـ 400) في الشرق الأوسط وتعزز علاقتها العسكرية مع فيتنام

موسكو ـ وكالات:صرح وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، بأن روسيا تجري مفاوضات مع عدد من دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا حول إمكانية بيع منظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز “إس ـ 400″، كما فعلت مع تركيا مؤخرا. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عنه القول خلال جولة في جنوب شرق آسيا، “لقد أعربت دول عديدة عن اهتمامها ورغبتها في الحصول على منظومة إس-400، على وجه الخصوص، بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا”. وتابع وزير الدفاع الروسي :”حاليا، توجد منظومتا صواريخ من طراز إس-400 ويعملان في حالة تأهب على مدار الساعة في سورية، مما يوفر دفاعا قويا للطائرات في حميم وطرطوس”، مشيرا إلى أن “هذه المنظومات فريدة من نوعها ولا مثيل لها في العالم بالنسبة لخصائصها التكتيكية والتقنية”. وأشار إلى أن “روسيا مستعدة لمشاركة شركائها تجربتها في استخدام معداتها وأسلحتها في سورية أثناء الحرب ضد الإرهاب”. وأوضح أن تركيا أصبحت الدولة الثانية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تمتلك صواريخ بعيدة المدى روسية الصنع. وحتى وقت قريب، كانت اليونان البلد الوحيد في الحلف الذي نجح في تطوير التعاون العسكري التقني مع روسيا بحصوله على منظومة الدفاع إس-300 وإدخالها ضمن تسليح الجيش اليوناني.
وكان شويجو وصل إلى فيتنام، بوقت سابق، في زيارته الثانية إليها بهدف تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية . وقال وزير الدفاع الفيتنامي الجنرال نجو شوان ليش لنظيره الروسي شويجو في بداية المباحثات الثنائية ” أنت ضيفنا الأول في وزارة الدفاع الفيتنامية في العام الجديد ” مضيفا أن هذه الزيارة سوف تساعد في تعزيز ” أواصر الصداقة التقليدية والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين”. وقال شويجو لنظيره الفيتنامي إن روسيا تعتبر فيتنام صديقا تقليديا وشريكا استراتيجيا مهما لروسيا في المنطقة. وناقش الوزيران خلال المباحثات الدعم الروسي لفيتنام، بما في ذلك المزيد من مبيعات الأسلحة، والتعاون في التعليم والتدريب العسكري، والمساعدة في صيانة وخدمة المنصات العسكرية والأسلحة التي تم تقديمها بالفعل لفيتنام، وعمليات حفظ السلام والتعاون البحري. كما التقى شويجو، الذي زار فيتنام أيضا في مارس 2015، بالرئيس الفيتنامي تران داي كوانج وزعيم الحزب الشيوعي والرئيس الفعلي للحكومة نجوين فو ترونج.
ويذكر أنه خلال حرب فيتنام، كان الاتحاد السوفيتي الممول الرئيسي للأسلحة للقوات الشيوعية التي تحارب القوات الأمريكية. وبعد إعادة توحيد البلاد عام 1975، كانت فيتنام دولة تابعة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا للاتحاد السوفيتي خلال العقد الذي سبق تفكك الاتحاد. وشملت شحنات الأسلحة الأخيرة الروسية لفيتنام ست غواصات، أخرها تم تسليمها عام 2017. وكانت فيتنام قد بدأت في استيراد كميات صغيرة من الأسلحة الأمريكية عام 2016 بعدما رفع الرئيس السابق باراك أوباما الحظر المفروض على توريد الأسلحة لفيتنام. وخلال زيارة الرئيس الحالي دونالد ترامب لهانوي في نوفمبر 2017، طالب ترامب نظيره الفيتنامي بزيادة واردات الأسلحة الأمريكية. ومازالت موسكو تعد المورد الأساسي للأسلحة لهانوي، حيث يقول كارل ثاير، الاستاذ بجامعة نيو ساوث ويلز، إن نحو 88% من واردات الأسلحة الفيتنامية مصدرها روسيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «إمارة الجوف» تبحث حاجات القريات الخدمية ومعالجة بحيرة «الصرف»
التالى الدفعة 11 لضيوف خادم الحرمين للعمرة تصل إلى المدينة