أخبار عاجلة
سميرة أحمد تبيع ملابسها من أجل مصر! -
ماريتا الحلاني بـ Look جديد – بالصورة -
تجهيزات حفل ميوزبك بارك – بالصور -

العراق يطلق العمليات العسكرية لتحرير تلعفر .. وقواته تعلن استعادة «العبرة» وتدمير تحصينات للإرهابيين

العراق يطلق العمليات العسكرية لتحرير تلعفر .. وقواته تعلن استعادة «العبرة» وتدمير تحصينات للإرهابيين
العراق يطلق العمليات العسكرية لتحرير تلعفر .. وقواته تعلن استعادة «العبرة» وتدمير تحصينات للإرهابيين

بغداد ــ وكالات:
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فجر امس الأحد، انطلاق عمليات استعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم «داعش» في محافظة نينوى بشمال العراق.

وفي وقت لاحق، اعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على منطقة العبرة الصغيرة على مشارف مدينة تلعفر، وتدمير خطوط تحصين «داعش» من عدة محاور باتجاه مركز المدينة.
وتأتي عملية استعادة تلعفر، بعد أكثر من شهر على إعلان رئيس الوزراء العراقي تحقيق «النصر المؤزر» في مدينة الموصل، إثر معارك ضارية استمرت تسعة أشهر. وقال العبادي في بيان تلاه عبر التلفزيون، وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء «أنتم على موعد مع نصر آخر سيتحقق، ها هي تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير». وأضاف «ها هم الأبطال يستعدون لتحرير تلعفر»، متابعا «أقولها للدواعش لا خيار أمامكم إلا الاستسلام أو القتل. كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها».
وأوضح العبادي أن القوات العراقية كافة من جيش وشرطة اتحادية وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والقوات العراقية المحلية ستشارك في العملية العسكرية، بمساندة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وبعيد إعلان العبادي، أصدرت قيادة الحشد الشعبي بيانا أعلنت فيه بدورها انطلاق عمليات «قادمون يا تلعفر»، مؤكدة أن المعارك ستتسم بـ»السرعة والدقة في تنفيذ الأهداف العسكرية على الأرض».
وبعيد ساعات من انطلاق العمليات، تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على منطقة العبرة الصغيرة على مشارف مدينة تلعفر، شمال غربي العراق، وتقدمت غرب المدينة، وذلك بعد ساعات من انطلاق معركة تلعفر ضد داعش.
وقالت مصادر عسكرية، إن القوات العراقية تقدمت في المحور الغربي من المدينة باتجاه مناطق السعد والزهراء والوحدة، على مشارف تلعفر. وأكدت المصادر عزل المدينة عن بقية المناطق، التي يسيطر عليها تنظيم داعش، بعد محاصرتها من القوات العراقية من الجنوب، وقوات البشمركة الكردية من الشمال.
من جهته، أكد قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، تدمير خطوط تحصين داعش من عدة محاور باتجاه مركز المدينة، معتبرا أن ذلك يعد بتحقيق النصر. وقال يار الله في بيان نقلته السومرية نيوز، إن «قواتكم المشتركة بكل تشكيلاتها ومسمياتها لن يهدأ لها بال أو يغفو لها جفن إلا عندما يتم تحرير كامل التراب العراقي من دنس عصابات داعش الإرهابية». وأضاف يار الله، «في هذه الساعات يتقدم أبناؤكم بكل ثبات وعزم وإرادة بمعنويات عالية جدا مستبشرين فرحين يتسابقون إلى بلوغ أهدافهم في تدمير خطوط تحصين العدو من عدة محاور باتجاه مركز مدينة تلعفر»، مشيرا إلى «اشتراك أبطال الجيش العراقي (الفرقة المدرعة التاسعة والفرق الخامسة عشرة والسادسة عشرة وصنوف المدفعية والهندسة العسكرية والطبابة والصنوف الخدمية الأخري) وأبطال قوات مكافحة الإرهاب من العمليات الخاصة الأولى والثالثة وأبطال الشرطة الاتحادية من الفرق الآلية وفرقة الرد السريع والفرقة السادسة وأبطال قوات الحشد الشعبي، وبإسناد من صقور العراق من القوة الجوية وأبطال طيران الجيش العراقي ودعم طيران التحالف الدولي».
وخاطب يار الله أبناء الشعب العراقي بالقول، «كما عهدتم أبناءكم رجال النصر أين ما حلوا سيزفون لنا بشائر الانتصارات»، داعيا وسائل الإعلام لـ»الالتزام بالتوصيات والتنسيق مع خلية الإعلام الحربي في تغطية العمليات العسكرية».
وكان مسؤولون عراقيون قد أكدوا في وقت سابق أن سلاح الجو العراقي دمر تحصينات تنظيم «داعش» الأساسية بضربات دقيقه، وأن القوات المرابطة عند حدود القضاء جاهزة للهجوم البري بانتظار إشارة رئيس الوزراء حيدر العبادي للبدء بالعملية. وتحاصر قوات الحكومة العراقية ومتطوعون المدينة من الجنوب، بينما يحاصرها من الشمال مقاتلون من البيشمركة الكردية.وكثف سلاح الجو العراقي، امس الاول السبت، ضرباته الجوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في مدينة تلعفر، تمهيدا للهجوم البري.
وتشارك فرق عراقية عسكرية عدة في معركة تلعفر، من بينها الفرقة المدرعة التاسعة والفرق الخامسة عشرة والسادسة عشرة، وقوات المدفعية والهندسة العسكرية، بالإضافة إلى وحدات الطبابة والخدمات اللوجستية الأخرى. وتشارك في المعركة أيضا قوات مكافحة الإرهاب، التابعة للعمليات الخاصة الأولى والثالثة، بالإضافة إلى أفراد من الشرطة الاتحادية من الفرق الآلية وفرقة الرد السريع والفرقة السادسة.
وستدعم طائرات التحالف الدولي ضد داعش القوات الجوية العراقية والجيش على الأرض، في حين يشارك «الحشد الشعبي» بعدد من الأولية في المعركة.ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد نحو 80 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سوريا، وكان يسكنه حوالي 200 ألف نسمة. ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، كما أنها كانت جزءا من الامبراطورية الآشورية. وتضم البلدة قلعة من العهد العثماني تضررت في العام 2014 حين فجر مقاتلو التنظيم الارهابي بعضا من أسوارها.
وسيطر تنظيم «داعش» على تلعفر في 15 يونيو 2014، بعد مواجهات وسط القضاء وانسحاب القوات العراقية منها، أعقبه نزوح آلاف السكان. ويقدر عدد ارهابيي تنظيم «داعش» في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبد القادر لوكالة فرانس برس. من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن قادة عسكريين أمريكيين وعراقيين، أن نحو 2000 من عناصر داعش ما زالوا في المدينة. ومن المتوقع أن يبدي مسلحو داعش مقاومة شرسة، بالرغم من أن المعلومات المخابراتية من داخل المدينة، تشير إلى أنهم منهكون بسبب أشهر من القتال والقصف الجوي ونقص الإمدادات الجديدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين