أخبار عاجلة
87 عاماً.. مملكة شابة راسخة -
إليسا تنشر صورة من يشاركها سريرها كل ليلة -

البرلمان الإيران يبقي وزيري النفط والخارجية في مجلس الوزراء

البرلمان الإيران يبقي وزيري النفط والخارجية في مجلس الوزراء
البرلمان الإيران يبقي وزيري النفط والخارجية في مجلس الوزراء

صوت البرلمان الإيراني اليوم (الأحد)، على الإبقاء على وزيري النفط والخارجية في منصبيهما، وهما عضوان رئيسان في مجلس وزراء الرئيس حسن روحاني.

وقاد وزير الخارجية محمد جواد ظريف مفاوضات بلاده التي أفضت لإبرام اتفاق في 2015 وافقت بموجبه القوى الغربية على رفع عقوبات مفروضة على طهران مقابل كبح برنامجها النووي.

ونسب الفضل لوزير النفط بيغن نامدار زنغنه في تعزيز إنتاج البلاد من الخام منذ رفع الكثير من العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران العام الماضي، وذلك بعدما عقد صفقة ببلايين الدولارات مع شركة «توتال» الفرنسية لتطوير حقل بارس الجنوبي للغاز وهو الأكبر في العالم.

وقال الرئيس حسن روحاني في كلمة للبرلمان قبيل التصويت بثها التلفزيون الرسمي على الهواء: «الواجب الأهم لوزير خارجيتنا هو الحفاظ على الاتفاق النووي وعدم السماح لأميركا بالنجاح وعدم السماح لأعداء إيران بالنجاح». وأضاف: «الشخص الذي يدافع عن الاتفاق النووي يتصدى لأعداء إيران، بمعنى آخر يتصدى لأميركا وإسرائيل (...)». وصوت البرلمان أيضاً بالموافقة على 14 مرشحاً آخرين لمناصب وزارية اليوم، بينما لم يحصل واحد فقط ممن رشحهم روحاني، وهو المرشح لتولي وزارة الطاقة، على العدد الكافي من الأصوات. وانتقد الإصلاحيون روحاني قبل أسبوعين عندما قدم للبرلمان قائمة للمرشحين الوزاريين كلها رجال فقط. وكان روحاني أشار إلى أهمية حقوق المرأة في الكلمات التي ألقاها أثناء حملته الانتخابية قبل الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أيار (مايو) الماضي، وفاز فيها بفترة رئاسية ثانية. وعين روحاني امرأتين في منصب نائب الرئيس بعد يوم من تقديم قائمة المرشحين، لكن هذا لم ينه الانتقادات الموجهة له. ولا يتحمل نائب الرئيس أي مسؤوليات وزارية، ولا يحتاجان لموافقة البرلمان. ودعمت الموافقة على معظم المرشحين الوزاريين روحاني، لكنه ما زال يواجه معارضة من المحافظين بسبب تقاربه مع الغرب من طريق الاتفاق النووي وسعيه إلى تخفيف القيود الاجتماعية في الداخل. وفي كلمته أقر روحاني، الذي لا يسيطر على الأجهزة الأمنية والقضائية التي تمتثل فقط لتعليمات مرشد الجمهورية علي خامنئي، بالعراقيل التي تواجه حكومته في فترة رئاسته الثانية. وأضاف: «الطريق ليس ممهداً وسهلاً أمامنا. في ظل الوضع الراهن الحكم في العالم بما في ذلك أوروبا وأميركا وآسيا والقارات الأخرى ليس سهلاً ولا سلساً والوضع أسوأ في إيران وفي هذه المنطقة (الشرق الأوسط) التي تسودها الفوضى التي تسببت في العديد من المشكلات لنا».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين