أخبار عاجلة
الباطن يتصدر .. والهلال يواصل حصد الانتصارات -
نجاح كبير لحفل محمد عبده في لندن -
أعضاء لجنة ذا فويس الجديد وصدمة للجمهور! -
عمرو يوسف ورد قوي على شائعة المخدرات -

تونس: استقالة وزير التنمية والاستثمار بسبب (تضارب المصالح)

تونس: استقالة وزير التنمية والاستثمار بسبب (تضارب المصالح)
تونس: استقالة وزير التنمية والاستثمار بسبب (تضارب المصالح)

تونس ــ وكالات: أعلن وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في تونس، محمد الفاضل عبد الكافي، الذي يشغل أيضا حقيبة المالية بالنيابة منذ أبريل الماضي، عن استقالته من منصبه بسبب وجود ما أسماه “تضاربا في المصالح”، لتواجه بذلك الحكومة شغورا في 3 وزارات. وقال الوزير في تصريح لإذاعة تونسية، إنه “قدم امس استقالته لرئيس الحكومة يوسف الشاهد بعد جلسة تشاور معه”، مضيفا أن “سبب استقالته يرجع إلى وجود تضارب في المصالح، حيث إنه سيمثل أمام القضاء في دعوى ترتبط بقضايا مالية في شهر سبتمبر القادم، ويريد أن يمثل كمواطن عادي وليس كوزير”، مشيرا إلى أنه “سيبقى وزير تصريف أعمال في الوزارتين إلى حين تسديد الشغور”. وتجدر الإشارة إلى أن عبد الكافي صدر ضده حكم يقضي بسجنه وتخطئته بقيمة 1.8 مليار دينار، في قضية تتعلق بمعاملات مالية للشركة التي كان يديرها ويمثلها قانونيا بدولة المغرب، رفعتها ضده الإدارة العامة للديوانة (الجمارك)، وقد تقدّم باعتراض ضد هذا الحكم في العاشر من الشهر الجاري.
ومن المتوقع أن يقوم رئيس الحكومة يوسف الشاهد في الأيام القادمة بتعديل وزاري يتم بموجبه تسديد شغور 3 وزارات، وهي وزارة المالية جديد، ووزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، إضافة إلى وزارة التربية، وهي الوزارة التي يشغلها حاليا بالنيابة وزير التعليم العالي سليم خلبوس منذ إقالة الوزير ناجي جلول في أبريل الماضي. وتواجه تونس هذه الفترة أزمة خاصة في المالية العمومية، حيث أظهرت بيانات رسمية صدرت الخميس الماضي عن البنك المركزي، أن احتياطي النقد الأجنبي وصل إلى أدنى مستوى منذ 30 سنة، حيث بلغ 11.597 مليار دينار (4.80 مليار دولار) في 15 أغسطس، ما يغطي 90 يوما فقط من الواردات بعد أن كان يغطي واردات 118 يوما قبل عام.
على صعيد اخر، طلبت وزارة الداخلية التونسية من المواطنين التونسيين، “الإبلاغ الفوري” عن 12 “إرهابيا”، عند مشاهدة أي منهم أو الحصول على معلومات تخص أماكن وجودهم أو تحركاتهم. ونشرت الوزارة بيانا على موقعها الرسمي وصفحتها بموقع “فيسبوك”، مساء امس الاول الجمعة، قائمة تضم 12 اسما وصفتهم بـ”العناصر الإرهابية”، مرفقة بصورهم، وأرقام هواتف الجهات الأمنية المختصة.
وتشن قوات الأمن في تونس حملات واسعة ضد المتطرفين الموالين لتنظيمي القاعدة وداعش، منذ هجومين كبيرين في 2015 استهدفا فندقا في سوسة ومتحف باردو، وسقط خلالهما عشرات السياح قتلى. وتعلن سلطات الأمن التونسية بين الحين والآخر، القبض على أو مقتل متشددين، لا سيما في الجبال الواقعة على حدودها الغربية مع الجزائر، كما تكشف عن خلايا متشددة تخطط لهجمات. وتسعى تونس جاهدة لضبط حدودها الشرقية والغربية، والقضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشط في مناطقها الجبلية، التي أدت هجماتها إلى هروب السياحة، مصدر العملة الأجنبية الرئيسي في تونس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المحكمة تدعو إلى تحري هلال ذي الحجة غداً
التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى