أخبار عاجلة
الطائف: «دخان تدفئة» ينقل 14 شخصاً للمستشفى -
«تاكيشي» في السعودية -
"وطن بلا مخالف" .. هنا آخر الإحصائيات -
ليبيا تتوقع تمديد «أوبك» خفوضات الإنتاج -
2000 عسكري أميركي في سورية -

د. بندر بن سلمان: أينما يوجد اقتصاد متميز فثمة قانون متميز

تحت رعاية رئيس الوزراء في الحكومة المغربية، شرّف سمو الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، الرئيس الفخري لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي، ملتقى القانون والاقتصاد الرقمي "الرهانات والتحديات وتسوية المنازعات"، الذي أقيم في مجلس الاستشاريين في مقر البرلمان المغربي بمدينة الرباط، في الفترة من 15 - 16 /11 / 2017م.

وخلال حفل الافتتاح، شكر سموه رئيس الحكومة د. سعد الدين العثماني، وكذلك رئيس مجلس المستشارين د. حكيم بن شماس، والجهات المنظمة للمؤتمر على جهودهم المبذولة في السعي لإنجاح مثل هذه المؤتمرات وحسن الضيافة والاستقبال.

وأكد سموه أهمية هذا الملتقى في الحاضر والمستقبل؛ حيث أصبح العالم مع وجود هذه التقنية الحديثة السريعة جداً التي تصل إلى المتلقي في لحظات وكأننا في بيت واحد، وهذه الخطوات السريعة الكبيرة أثرت على الاقتصاديات العالمية، ولابد أن يتواكب معها القانون والتشريعات التي تصحح هذا المسار وتجعله في خدمة اقتصاديات بلداننا، فأينما يوجد اقتصاد متميز فثمة قانون متميز.

وأضاف: نحن في بلداننا العربية نتطلع دائماً إلى مواكبة الحدث والتطور السريع، فالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- وضعت القوانين والأنظمة الكثيرة لمواكبة هذه التطورات، واستطعنا بحمد الله سد هذه الثغرات.

وتابع: نسمع ونقرأ أن هناك في البلدان الأخرى مازالت تحاول إقرار بعض الأنظمة والقوانين التي تتماشى مع الاقتصاد الرقمي، وكنا نقول في السابق أن الاقتصاد الرقمي أخذ جزءا من الاقتصاد العالمي، فالآن أصبح يسيطر الاقتصاد الرقمي على الاقتصاد العالمي، فإذا أخذنا فقط بعض الحسابات البسيطة أن هناك ترليوني دولار يتم الآن تداولها في الاقتصاد الرقمي، وهذا ما تم احتسابه فقط، وهو في طور الاستمرار والنمو والسيطرة والهيمنة.

وبين الأمير د. بندر بن سلمان، أنه يجب التنويه عن سؤال يطرحه البعض، هل الشريعة الإسلامية تستوعب هذا التطور؟، هل الشريعة الإسلامية تستطيع أن تواكب هذا النمو السريع؟، نقول نعم بل وتزيد عليه، لأن الأصل في معاملات الشريعة الإسلامية الإباحة، فجميع المعاملات حلال إلا ما جاء نص بتحريمه، هذه هي المرونة الكبيرة الواسعة التي يجب علينا نحن كمسلمين وعرب أن نخرجها لكي نذكر الآخرين بما تتمتع به الشريعة الإسلامية من ميزة جعلتها صالحة لكل زمان ومكان ولله الحمد والفضل والمنة.

وفي الختام توجه سموه بالشكر لكل من شارك في إنجاح هذا الملتقى، مشدداً على أهمية هذا الملتقى الذي يشارك فيه كبار المتحدثين، ويتداول فيه آخر ما توصل إليه من الناحية القانونية والاقتصادية، لكي تتلاقح هذه الأفكار ونخرج منها بتوصيات ترجع بالفائدة إلى مجتمعنا.

كان الملتقى قد تناول في جلساته الحديث عن القانون والاقتصاد الرقمي "العملة الرقمية"، ودور الهيئات التشريعية والقانونية في المواكبة التشريعية لتطورات الاقتصاد الرقمي وتسوية المنازعات، وتجربة دول مجلس التعاون الخليجي في التوجه نحو الاقتصاد الرقمي وتسوية المنازعات، وعرض حول مسودة مدونة التحكيم المغربي، ومدى جاهزية مراكز التحكيم العربية في فض المنازعات الناشئة عن مستجدات الاقتصاد الرقمي، ومزايا التحكيم في تسوية المنازعات.

.. ويتوسط رئيس الحكومة ورئيس المستشارين وبعض المشاركين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمير محمد لـ«نيويورك تايمز»: معظم المتهمين بالفساد وافقوا على إعادة الأموال
التالى السيستاني يدعو لاشاعة ثقافة التعايش السلمي بعد داعش