أخبار عاجلة
إجراءات تركية سرية ضد استفتاء كردستان -
انطلاق اقتراع الخارج لاستفتاء كردستان -
اغويرو يستحق تقديرا اكبر بحسب غوارديولا -
ريال مدريد يبحث ضم ساديو ماني -
أرسنال يفقد الأمل بشأن أوزيل -
الملك سلمان: كل عام وبلادنا بخير وعزة ومجد -
البلوي رئيساً للوطني حتى «2021» -
اتحاد المبارزة يطلق بطولة «شموخ وطن» -

الجيش اللبناني يبدأ عملية (فجر الجرود) ضد (داعش) .. ويعلن تقدمه

الجيش اللبناني يبدأ عملية (فجر الجرود) ضد (داعش) .. ويعلن تقدمه
الجيش اللبناني يبدأ عملية (فجر الجرود) ضد (داعش) .. ويعلن تقدمه

بيروت ــ وكالات:
أعلن الجيش اللبناني فجر أمس السبت إطلاق عملية عسكرية لطرد تنظيم داعش من جرود رأس بعلبك والقاع ، المنطقة الواقعة قرب الحدود مع سوريا شرق لبنان.
ونقل الجيش، عبر حسابه في تويتر، عن قائده جوزيف عون، تأكيده إطلاق عملية “فجر الجرود”. وقال عون” باسم لبنان العسكريين المختطفين ودماء الشهداء الابرار وباسم ابطال الجيش العظيم اطلق عملية فجر الجرود عند الخامسة من فجر اليوم”. وذكرت قيادة الجيش في وقت لاحق في بيان أن وحدات الجيش استهدفت بالمدفعية الثقيلة والطائرات، عددا من مراكز الإرهابيين وتجمعاتهم في جرود منطقة رأس بعلبك والقاع، وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.
في غضون ذلك، اعلن الجيش استعادته العديد من المرتفعات الاستراتيجية في استمرار العملية العسكرية “فجر الجرود” لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع بالتزامن مع تقدم حزب الله والجيش السوري في تحرير جرود القلمون وسط تحرير العديد من التلال من داعش.
وفي مجريات معركة “فجر الجرود” يواصل الجيش اللبناني تقدمه شرقا لاسترجاع مقار من داعش المواجهة لحرف الجرش والتلة الحمرا وجنوبا باتجاه خربة شميس في جرود رأس بعلبك، مع قيام الجيش بتفكيك ألغام كان مسلحو داعش قد زرعوها لاستهدافه. إلى ذلك نقل مراسلنا عن العميد في الجيش اللبناني علي قانصوه، أن مسلحي داعش موجودون في مساحة تقدر بـ 120 كيلومترا مربعا في جرود القاع ورأس بعلبك، إذ تقدر أعداد المسلحين بحوالي 600 إرهابي موزعين على ثلاث مجموعات في المنطقة.
في سياق متصل، أكدت قيادة الجيش اللبناني عدم وجود تنسيق مع سوريا أو حزب الله في المعركة ، وقال مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو ، في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع، إن “لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في معركة الجرود، كما أن لا أمد زمني للمعركة، ونحن سائرون بحسب تطورات المعركة، والعملية انطلقت اليوم “السبت” وستستمر حتى الوصول الى الاراضي السورية، ولا يوجد تنسيق مباشر أو غير مباشر مع سورية”. وأضاف “إننا دخلنا الى المعركة وسنربح في النهاية والقضاء على داعش هدفنا ومصير العسكريين أساس بالنسبة الينا”.
واعتبرت قيادة الجيش أن “داعش كان يستفيد من المدنيين في المخيمات السورية في مدينة الملاهي بجرود عرسال، والجيش الآن انتشر في معظم مراكز جرود عرسال”. وقالت إن “مهمة الجيش تدمير مواقع داعش واستعادة الاراضي حتى الحدود السورية”. وأوضحت القيادة أن “داعش قسّم المناطق التي يسيطر عليها إلى ولايات تشبه المحافظات، كما أنه يسيطر على حوالي 120 كلم بجهوزية مستكملة نسبيا وهي محاصرة منذ عام، وقد تم تضييق الحصار عليها منذ اسبوعين”. ولفتت الى أن “الإرهابيين هم مجموعات مشاة معززين بأسلحة وقناصات ودراجات نارية واسلحة مضادة للطيران، ويقدّر عدد عناصر داعش في الأراضي اللبنانية بحوالي 600 ارهابي وهم ثلاثة فصائل في الشمال وجرد رأس بعلبك وجرد القاع”. وأكدت القيادة أن “التنظيم الارهابي لديه القدرة على التحرك بسرعة والقنص ومهاجمة القوى العسكرية، والجيش اللبناني يهاجم من الاسفل الى الاعلى، والمعركة بدأت منذ صباح اليوم عند الساعة الخامسة صباحا، كما ان الجيش ضيّق الطوق على عناصر داعش وحتى اليوم صباحا يتم استهدافهم”. وأشارت إلى أن “داعش يملك صواريخ، ولكن حتى الساعة لم يستهدفوا أي بلدة”.
وكان الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة أعلن أن سيارات الاسعاف و175 مسعفا ومتطوعا ينتشرون على طول الخط الممتد من القاع حتى رأس بعلبك وعرسال، لمواكبة عملية فجر الجرود. وأعلنت ” الوكالة الوطنية للإعلام ” اللبنانية الرسمية أن الجيش يحقق إصابات مباشرة في مواقع عدة في جرود القاع ورأس بعلبك، وأن وحداته تتقدم شرقا لاسترجاع مراكز داعش.
هذا ووصل الرئيس اللبناني ميشال عون إلى مقر وزارة الدفاع منذ ساعات الصباح الأولى، لمتابعة تفاصيل عملية “فجر الجرود” لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع. وخاطب عون العسكريين الذين يشاركون في عملية “فجر الجرود” قائلاً “قلبنا وعقلنا معكم” مشيراً إلى “أنه يتابعهم كما لبنان كله” مضيفاً “ناطرين النصر”. واستقبل قائد الجيش العماد جوزيف عون بحضور رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملّاك وعدد من كبار ضباط القيادة الرئيس ميشال عون، حيث تم إطلاعه على سير العمليات العسكرية.
وكانت مصادر أمنية أكدت في وقت سابق، عثور الجيش اللبناني على صاروخ أرض جو من نوع “سام” وصواريخ مضادة للدبابات من نوع “تاو” في مخبأ للأسلحة تركه مسلحو “جبهة النصرة” بعد سيطرة الجيش على مناطق شرق عرسال. وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن دورية من مديرية المخابرات في الجيش عثرت في وادي حميد بجرود شرق عرسال قرب الحدود البنانية مع سوريا وفي المنطقة التي كانت تسيطر عليها “جبهة النصرة”، على مخزن أسلحة وذخائر وصواريخ وبكميات كبيرة. وكانت عدة تقارير تحدثت طوال فترة الحرب في سوريا عن حصول جماعات المعارضة المسلحة على صواريخ “سام”، كما أكدت الحكومة السورية العام الماضي أن المسلحين استخدموا صاروخا من هذا النوع لإسقاط طائرة حربية، لكن المعارضة ادعت وقتها أنها أسقطتها بمدافع مضادة للطائرات.
يذكر أن “النصرة” سيطرت على جيب من الأراضي اللبنانية على الحدود، إلى أن بدأ “حزب الله” هجوما الشهر الماضي أجبرها على الخروج إلى منطقة أخرى تسيطر عليها المعارضة المسلحة في إدلب شمال سوريا، ومن ثم، وبعد انسحاب “النصرة”، سيطر الجيش اللبناني على تلك المواقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين