أخبار عاجلة
الدولار يتراجع في البنوك (أسعار اليوم) -
الأهلي: لم نتلق أية عروض بشأن صالح جمعة -

عذراً علينا الاعتراف: رئيس لبنان معتقل!

عذراً علينا الاعتراف: رئيس لبنان معتقل!
عذراً علينا الاعتراف: رئيس لبنان معتقل!

لم أكن يوماً بوقاً لأي نظام كان، ولن أكون؛ فلم آخذ من أحد أياً من أشكال العملات، ولن آخذ مقابل مسايرته أو الكتابة على هواه، والمسّ بحريتي واستقلال فكري وقلمي التي كفلها لي القانون والشريعة الإسلامية، وبما أن قلمي لا يمثل إلا "صالح السعيد"؛ فسأضع بمقالي هذا روحي على راحتي، وأكشف ما ظهر لي من خلال بحوثي وقراءاتي وتحليلي الخاص.

الرئيس اللبناني ميشال عون ذو الـ٨٢ عاماً، وهو القادم للرئاسة من خلفية عسكرية؛ ارتبط ارتباطاً وثيقاً بإنشاء ما يسمى بـ"حزب الله"؛ فالتنظيم الإرهابي الذي أعلن تأسيسه عام ١٩٨٢م، وكان حينها "عون" في خدمته العسكرية بالجيش اللبناني حيث تم تعيينه بالتزامن مع تأسيس التنظيم الإرهابي رئيساً لأركان قوات الجيش المكلفة بحفظ الأمن في بيروت؛ وسرعان ما بلغ بعدها قيادة الجيش في ١٩٨٤م.. وكلفه الرئيس "أمين الجميل" في ١٩٨٨م بتشكيل حكومة عسكرية، ولم تظل حكومته طويلاً؛ فالمعارك أقصته من قصر بعبدا في ١٩٩٠م.. وفي ١٩٩١م توجه إلى منفاه في فرنسا، قبل أن يعود بعد ١٥ عاماً، تحديداً في ٢٠٠٥م، قبل قتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وبرغم أن أصابع الاتهام من ذلك الحين كانت تدور حول "حزب الله" وحكومة سوريا؛ فإن "عون" وقّع بعدها بأشهر على وثيقة تفاهم كزعيم للتيار الوطني الحر مع "حزب الله"، وفي ٢٠٠٨م زار سوريا والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، وفي ٢٠١٦م كان عون مرشح "حزب الله" لتولي رئاسة لبنان.

لـ"عون" ثأر قديم كما يتضح تجاه السعودية والشهيد رفيق الحريري؛ وذلك بعد اتفاق الطائف عام ١٩٨٩م الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان، وحدّ من صلاحيات رئيس الجمهورية. والباحث في تاريخ "ميشال عون" يتيقن من أنه لا ينسى ثأره؛ حتى وإن صالَحَ بعض أعدائه، أو استشهد عدوه؛ فالثأر في نظره يورث، وما تهديده وتهديد صهره وزير الخارجية "جبران باسيل" للمملكة بالملاحقة الدولية حتى يعود رئيس الوزراء المستقيل "سعد الحريري"؛ بزعم أنه محتجز؛ برغم ذكر الأخير غير مرة أنه سيعود متى انتهى من إجراءات تضمن سلامته حال عودته للبنان؛ خاصة وقد نجا قبل أيام من استقالته من محاولة اغتيال على يد إحدى الفصائل اللبنانية التي سبق أن اغتالت والده رفيق الحريري.

اليوم، وبعد أن دخل الرئيس اللبناني وأدخل لبنان تحت المظلة الإيرانية المكشوفة وتوزيعه التهم على المملكة، وهو من سَبَق أن صفّق لاختراق إيران بلاده، عبر تصريح لمّع فيه إيران ونظامها الإرهابي، وصفّق لدور حزب الله الإرهابي في المنطقة، وشرعن تسليحها؛ الأمر الذي يجعلني أحلله بأحد أمرين لا ثالث لهما؛ إما أن حزب الله اعتقل رئيس لبنان، أو أنه يرغب في الانتقام من الرياض والحريري، وما زلت أستبعد أن تقود "عون" رعونته إلى مجرد التفكير في الاحتمال الثاني؛ لذا -ومن باب أني عربي- أطالب إيران وممثلها في لبنان "حزب الله" بالإفراج الفوري عن رئيس الجمهورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018