أخبار عاجلة
وزير العدل: لن نسمح بالمساس بالسلطة القضائية -
مأدبة غداء على شرف سمو الأمير -
ميسي قاد برشلونة لجلد إيبار في الدوري الإسباني -
ملعب أتلتيكو الجديد يستضيف "نهائي الأبطال" 2019 -
عقوبة على نادي سلتا فيغو "لأغرب سبب" -
السعودية تنوي رفع الحظر عن مكالمات الإنترنت -

عدوان إسرائيلي على غزة بنيران المدفعية من البر و الأسلحة الآلية من البحر

عدوان إسرائيلي على غزة بنيران المدفعية من البر و الأسلحة الآلية من البحر
عدوان إسرائيلي على غزة بنيران المدفعية من البر و الأسلحة الآلية من البحر

أزمة الكهرباء تحدد المحاصيل الزراعية ومناشدات لتدخل عاجل

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، الجاثمة على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، فجر امس الاثنين، عدة قذائف صوب مواقع، وأراض زراعية شرق مدينتي خان يونس ودير البلح وغزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.وأفاد مراسل «الوطن» بأن مدفعية الاحتلال المتمركزة في محيط مواقع «كيسوفيم» العسكري شمال شرق خان يونس، أطلقت قذيفتين على الأقل صوب موقعين شرقا، ما أحدث أضرارا بالغة، دون وقوع إصابات.وقصفت مدفعية الاحتلال أرضاً زراعية شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بقذيفة واحدة دون إصابات.
وتزامن القصف المدفعي مع تحركات لآليات الاحتلال على طول الشريط الحدودي للقطاع، مع تحليق لطائرات الاستطلاع في الأجواء الشرقية منه.وزعم جيش الاحتلال أن صاروخا أطلق من غزة صوب منطقة «شعار هنيقب» جنوب دولة الاحتلال، دون وقوع إصابات.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن زوارق الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر خانيونس.
وفي سياق ذي صلة، زعم موقع (0404) الإسرائيلي، أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط في محيط المجلس الإقليمي، لافتاً إلى أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة.من جهة اخرى تسببت أزمة الكهرباء الخانقة، التي يمر بها قطاع غزة، في تكبيد المزارعين الفلسطينيين خسائر مادية فادحة، نتيجة عدم تمكنهم من ري وحصاد مزروعاتهم.
ويشتكي المزارعون من قلة ساعات وصل التيار الكهربائي يوميًا، خاصة في المناطق الحدودية، المتاخمة للأراضي المُحتلة، شرقي خان يونس، ما تسبب في توقف عمل أبار المياه عن العمل.وتسببت الأزمة في تلف مساحات شاسعة من الحقول الزراعية، التي ظهرت عليها علامات الذبول جليةً، ما دعاهم لإطلاق مناشدات عاجلة لوزارة الزراعة والمؤسسات الدولية لسرعة التحرك لإنقاذهم، تفاديًا للخسائر التي بدأت تداهمهم.فالمزارع جبر أبو رجيلة، الذي يستأجر عددا من الأراضي شرق خان يونس، يؤكد أن أزمة الكهرباء، كبدتهم خسائر كبيرة، لعدم تمكنهم من ري محاصيلهم.وتقع أرض «أبو رجيلة»- المزروعة بالريحان، والفلفل، والبطيخ- على بُعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي، الفاصل مع الأراضي المُحتلة، ويُشير إلى أنه يُجازف بحياته كي يصل لها برفقة أبنائه، وكان يُحظر الوصول لها أو زراعتها من قبل، لكنه استأجرها وقام باستصلاحها وزراعتها.ويقول أبو رجيلة: «الوضع أسوأ ما يكون، فأنت تستأجر، وتجازف بحياتك لتصل لأرضك، وتدفع مبالغ باهظة لزراعتها، ومن ثم تتلف أمام عينيك، ولا تستطيع فعل شيء؛ بسبب أزمة الكهرباء والمياه».ويضيف: «تصل الكهرباء يوميًا أقل من أربع ساعات، وعندما تأتي تعمل الآبار، وتتعرض لضغط شديد من المزارعين، فالكل يريد مياه، ولا يتمكن كثير منهم نتيجة الضغط من توفير المياه بالكميات التي يريدها، بالتالي وصول التيار وعدم وصوله أصبح سواء؛ فالحل هو في التفكير ببدائل والتدخل بشكل عاجل من قبل وزارة الزراعة والمؤسسات المعنية».وتساءل «أبو رجيلة»: «ما ذنبنا؟، نحن لا دخل لنا في السياسية، لنتعرض لهذا العقاب في قوتنا؛ كفى أننا متمسكون بأرضنا، ونغامر بحياتنا ونزرعها، ونتعرض باستمرار لإطلاق نار، ورش مبيدات للأعشاب من الطائرات، وعمليات قصف، وتجريف في الحروب، وخسائر وراء خسائر، دون أن نجد من يدعم المزارع».■

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين