أخبار عاجلة
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
كرة سعودية نقية -
إطلاق مشروع «المواليد» -
رؤساء الاتحاد: أخيراً.. سيوقف «العبث» -
براءة الكويكبي بعد 7 سنوات من الحرمان -
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
المحمادي لـ«عكاظ»: لن يتم التشهير بـ«المتهمين» -
سقوط طائرة رياضية ووفاة شخص -
«سياحة المدينة» تطلق برامجها لـ«اليوم الوطني» -
جامعة الإمام ترفض «الإخونج» والمتأثرين بالتطرف -
اجتمع الوزيران الدوليان.. وغاب «القهوجي»! -
بعد زيارة 3 مدارس بجدة.. العيسى: سعدت بالانضباط -
أبو طالب لـ«عكاظ»: لا زيادة إلا بموافقة الوزارة -
طالب «السياحة» الملتحي لـ «عكاظ»: سأقاضي المعهد -

الكهرباء: مليار و200 مليون دينار فاتورة المحروقات

الكهرباء: مليار و200 مليون دينار فاتورة المحروقات
الكهرباء: مليار و200 مليون دينار فاتورة المحروقات

كتب خالد العتيبي:

أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري أن فاتورة المحروقات المستهلكة في الوزارة وصلت في السنة المالية الماضية إلى مليار و200 مليون دينار لافتاً إلى أنه في حال ترشيد 1 % من الاستهلاك فسوف نوفر 12 مليون دينار من فاتورة المحروقات، مشيرا إلى أن إجمالي الدعم الذي ذهب  إلى إنتاج الكهرباء والماء في السنة المالية السابقة بلغ مليارين ونصف المليار دينار.
وقال بوشهري خلال لقاء مفتوح مساء أول من أمس في ديوانية المناور في الفروانية ان وزارة الكهرباء والماء تسعى إلى تعزيز ثقافة الترشيد في الكويت، ويجب علينا من خلال زيارة الدواوين أن نبين للمواطنين مقدار الجهد الذي يبذل في إنتاج الكهرباء والماء، مشيرا إلى أن المنظومة الكهربائية تمر عبر 3 مراحل الأولى منها مرحلة إنتاج الكهرباء من خلال المحطات ومن ثم نقلها عبر شبكة النقل إلى شبكة التوزيع وهي عبارة عن المحولات التي توجد في المناطق وتمتد من خلالها الكيبلات الأرضية إلى المنازل.
وأضاف أن إنتاج المياه يمر بعدة مراحل الأولى خاصة بتقطير مياه البحر وتحليتها عبر استخدام نظم عالمية، ونحن نحرص في وزارة الكهرباء والماء على أن تكون المياه المنتجة ذات جودة عالية، ومطابقة لشروط منظمة الصحة العالمية.
وبين أن الكويت تعتبر من الدول الأولى في الشرق الأوسط في مخزون المياه حيث نصل إلى 4200 مليون غالون امبراطوري من المياه المخزنة، لافتا إلى أن تلك المياه تنقل إلى أبراج المياه المختلفة في المناطق والتي تقوم بمعادلة الضغوط في الشبكة حتى تصل إلى المستهلك دون عناء.
وأشار إلى أن إنتاج الكهرباء والماء مرتبط بشكل مباشر بسعر برميل النفط،  فنحن في وزارة الكهرباء والماء نشتري الوقود من مؤسسة البترول بالسعر العالمي، ويؤثر ذلك على كلفة إنتاج الخدمة، لافتا إلى أن تكلفة إنتاج كيلوواط كهرباء تبلغ 28 فلسا يدفع المستهلك منها فلسين.
وقال: إذا كانت فاتورة المستهلك دينارين فالدولة تضع في المقابل 26 دينارا، وإذا كانت الفاتورة 20 دينارا فالدولة تضع في المقابل 260 دينارا، أما بخصوص المياه فإنتاج الألف غالون يكلف الدولة 6 دنانير والمستهلك يدفع للدولة 800 فلس، فإذا كانت فاتورة المستهلك 8 دنانير فالدولة تدفع في المقابل 52 دينارا، وإذا كانت الفاتورة 80 دينارا فالدولة تدفع في المقابل 520 دينارا.
وأضاف: إذا حدثت فزعة وطنية لتوفير الكهرباء والماء فيمكن من خلال توفير 10 % من الاستهلاك أن  نوفر في السنة 120 مليون دينار ، وبذلك نحافظ على موارد الدولة مشيراً إلى أن هناك منظرا مأساويا في كل صباح عندما يستخدم الخدم «الهوز» لغسيل السيارات ويتركون المياه على الأرض مهدرة، ولدينا فيديوهات مسجلة لهدر المياه وإساءة استخدامها، لافتا إلى أن الوزارة مع إشراقة كل شمس تستهلك 350 ألف برميل نفطي يوميا، تستخدم في المحطات في إنتاج الكهرباء والماء، وإذا استمر الاستهلاك على ما هو عليه فمتوقع أن نصل عام 2035 إلى استهلاك مليون برميل مع إشراقة كل شمس.
وبين أن هدر المياه في المساجد مشكلة ثقافة، منوها إلى أن وزارة الأوقاف قامت بوضع مرشدات للمياه في بعض المساجد إلا أن بعض الأشخاص قاموا بتكسير تلك المرشدات موضحاً أن وزارة الأوقاف تقوم ببذل جهد كبير للمحافظة على المياه والكهرباء وقامت مؤخرا بمشروع لاستغلال مياه الوضوء في الزراعات المختلفة بجانب المساجد، وطبق المشروع فعليا في بعض مساجد محافظة حولي ونجحت في ذلك، وعلينا جميعا أن نحافظ على المياه والكهرباء للمحافظة على موارد الدولة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين