أخبار عاجلة
والد سعد لمجرد يوضح حقيقة انسحاب محاميه -
احتفال لاعبي مصر بعد هدف السعيد فى أوغندا -

أين يمكن العثور على الأمان في العالم؟

أين يمكن العثور على الأمان في العالم؟
أين يمكن العثور على الأمان في العالم؟

البحث عن الأمان مهمة باتت شاقة ومضنية، عقب تنفيذ هجمات إرهابية وحوادث القتل فضلا عن الحروب التي تشرد الآلاف، وفي الأيام القليلة الماضية ازدادت أجواء التوتر، للحد الذي دفع صحيفة "التليجراف" البريطانية، إلى نشر مقال يؤكد أنه "لم يعد هناك مكان آمن في العالم".

في يوم واحد.. 4 حوادث إرهابية

وبحسب الصحيفة البريطانية، شهدت مناطق مختلفة أحداثا ساخنة في يوم واحد، الإثنين الماضي، بدأ باغتيال ، في العاصمة التركية أنقرة، أعقبه دهس شاحنة حشدا من الناس يستعدون للكريسماس، وإطلاق نار على مسجد، والقبض على قاتل كان يريد أن يقتص من المسلمين في نيويورك.

وقال مدير معهد دراسات الأمن والدفاع الروسي، رافايلو بانتشي، إنه في زمن العولمة، يصعب أن يعثر الفرد على مكان آمن في هذا العالم.

ووصف بانتشي، العمليات الإرهابية التي تشهدها مناطق عدة في العالم، أنها كلها حوادث تقف وراءها آيديولوجيات مختلفة، ومتقاطعة ومربكة رغم دافع الإنتقام الواحد الذي يجمع كل العمليات.

وعن الشرق الأوسط، تطرق الكاتب إلى أن الأوضاع تزداد سوء، بداية من ، التي نزح عنها أهلها لتصفية المسلحين من المدينة السورية الشمالية، وبناء عليه تنفجر كوارث في مناطق أخرى، كمقتل السفير الروسي في أنقرة ثأرا لأهالي حلب من نظام بشار الأسد المدعوم من قبل موسكو، بحسب الصحيفة.

ويؤكد الكاتب أن الحرب في سوريا، تسببت في زرع الغضب داخل الجميع وتفاقمه، للحد الذي لم يعد ممكنا السيطرة عليها.

"الإنتقام" عامل مشترك

ومن وجهة نظر الكاتب فإن هناك حلقة وصل بين اغتيال السفير الروسي و، من حيث الدافع، وهو الانتقام والأخذ بالثأر لكن دائما ما يدفع المدنيون الثمن، في حين لا يمكن التعرف على الأسباب التي تقف وراء استهداف مسجد في زيورخ.

في النهاية توصّل رافايلو بانتشي، إلى أنه لم يعد هناك مكان آمن في العالم، لا المعارض الفنية ولا الأسواق ولا أماكن العبادة، فكلها باتت أماكن قابلة للاستهداف، وكل يقتل باسم قضية يؤمن بها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور