أخبار عاجلة
لويس سواريز يُعلِّق على إصابة "بوسكيتش" -
شاهد.. زكريا ناصف يدافع عن محمد النني -
عمرو بركات يؤدي تدريبات في الجيم قبل المران -
بدء جلسة نظر تجديد حبس مستشار وزير المالية -
شاب يذبح والده بسبب خلافات مالية بأسيوط -
إصابة مسجل خطر بطلق ناري في الطالبية -
محمد نور يُحيي 4 حفلات في شرم الشيخ -
إنجي وجدان تكشف كواليس الـ"سبع صنايع" -
علي ربيع لـ"هيفاء وهبي" : الحلاوة والجمال -
شاهد.. أحدث صورة تجمع عمر السعيد بـ"ريم مصطفي" -

شباب يقتحمون العمل الحر ويؤسسون مشاريع ريادية

© Alyaum قدمت بواسطة © Alyaum قدمت بواسطة

مشروع ريادة الأعمال الوطني والذي يهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر بين أفراد المجتمع وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى دوره بتأهيل كوادر بشرية متخصصة في مجال ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، شجع هذا كله العديد من المواطنين على الانخراط فيه وفتح مشاريع خاصة بهم وتحقيق نجاحات مبهرة رغم الصعوبات التي واجهوها من حيث بعض العادات والتقاليد المتعلقة بنوع العمل «ثقافة العيب»، وكذلك المنافسة الشرسة من عمالة وافدة.

وقال فني التكييف شاكر الجمعة: كنت أعمل في شركة متخصصة في صيانة التكييف منذ 11 عاما، وقدمت الشركة لمجموعة من المواطنين دورة تدريبية لمدة ثلاثة شهور ثم التحقنا بالعمل في نفس الشركة، وأضاف: كانت لدي رغبة في العمل الحر وقبل ثلاث سنوات سمعت عن مشروع ريادة أعمال فتقدمت إليه وفتحت المحل وقد مكنتني الدورة التي قدمها مشروع ريادة قبل الموافقة النهائية على تحفيز ذاتي وقدرتي في إدارة المشروع، منوها إلى الصعوبات التي واجهها في بداية المشروع ولكنه تغلب عليها.

وبين فني الكهرباء عبدالرحمن مبارك العرج انه حصل على شهادة دبلوم الكهرباء من المعهد الصناعي قبل 11 عاما وعمل في العديد من الوظائف، وعندما أتت فرصة ريادة الاعمال تقدمت لفتح مشروع محل لبيع وتركيب الأدوات الكهربائية وقد فتحت المحل منذ 4 سنوات وأعمل اليوم بشكل ممتاز، وأقوم بأعمال صيانة في مجال تمديد الكهرباء لكثير من المنازل.

شاكر الجمعة

وقال: من الصعوبات التي واجهتها في بداية عملي الحصول على كفيل من أجل ضمان المبلغ الذي سوف تمنحني إياه ريادة أعمال، وصعوبة رغبة المواطنين بعامل محلي، ولكني أصررت على النجاح واليوم تغيرت وجهة نظر المجتمع حيث الكل يشجعني على المثابرة في المهنة.

وقال صاحب البقالة إبراهيم القويلي: تخرجت من الكلية التقنية بقسم الدعم الفني بالحاسب الآلي وعملت في احدى شركات المقاولات بمهنة سكرتارية خمس سنوات، وأثناء زيارتي معرض إثراء الذي تقدمه أرامكو في متنزه الملك عبدالله البيئي، كان هناك ركن لريادة أعمال وتعرفت منه على مشاريعهم، وسرعان ما دفعني الإعجاب بالفكرة للانتهاء من دراسة الجدوى والبحث عن موقع وقمت بفتح المشروع، ولعدم درايتي بطبيعة العمل استخدمت عاملا اجنبيا لديه الخبرة الكافية، وكنت في بداية المشروع اعمل 16 ساعة يوميا وبعد وصول العامل قسمت العمل بيني وبينه والبقالة تحقق أرباحا ممتازة.

من جانبه أكد المختص في عمل المنشآت المتوسطة والصغيرة الدكتور أحمد بن يوسف الصالح، أهمية استمرار عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والحفاظ على استمراريتها، مبينا ان المنشآت الصغيرة والمتوسطة لها دور محوري في تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، والقدرة التنافسية واستمرار مزاولة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السوق السعودية له أهمية قصوى في رفع الناتج المحلي.

وتطرق الدكتور الصالح إلى أهمية هذا النوع من المشاريع وتأثيره السلبي حال خروج هذه المشاريع من السوق المحلي على المجتمع والاقتصاد، منوها إلى الأسباب التي قد تتسبب بفشل هذا النوع من المشاريع وكيفية مواجهتها لضمان استمراريتها وتحقيق الفائدة المرجوة منها، والتي منها البيئة الخارجية ويقصد بها العوامل المحيطة بالمنشأة مثل المنافسين والموردين والعملاء، ناهيك عن العادات والتقاليد الاجتماعية وغيرها من العوامل. إضافة إلى البيئة الداخلية للمنشأة مثل الجنس والعمر والتعليم والخبرة العملية السابقة وغيرها، وكذلك حدة وشراسة المنافسة في السوق خصوصا من العمالة الأجنبية، مؤكدا أنه يمكن التغلب على هذه المعيقات المؤثرة من خلال قدرة صاحب المنشأة أو متخذ القرار على التعامل مع العوامل المؤثرة على مشروعه والتغلب عليها ليضمن قدرة مشروعه على المنافسة والاستمرارية في السوق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور