أخبار عاجلة
لماذا لا ينقص وزنك رغم الحمية الغذائية؟ -
ستوك سيتي يعين لامبرت مدرباً جديداً له -
محمد نور ينتهي من تسجيل أغنية «100 دقيقة» -
داليا مصطفى تنتهى من تصوير «الكبريت الأحمر» -
عمرو يوسف يبدأ تصوير «طايع» بـ«مدينة السينما» -

بمشاركة السلطنة ..افتتاح المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني في الكويت

بمشاركة السلطنة ..افتتاح المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني في الكويت
بمشاركة السلطنة ..افتتاح المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني في الكويت

الكويت ـ أنور الجاسم والوكالات:
تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في أعمال اجتماعات الدورة العادية الــ (37) السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والمؤتمر الدولي عن معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاك إسرائيل لاتفاقية حقوق الطفل المقرر عقدهما خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر 2017م بدولة الكويت. حيث يترأس وفد السلطنة المشارك في تلك الاجتماعات معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، يرافقه سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل الوزارة وعدد من المختصين بالوزارة. وافتتح صباح أمس(الأحد الموافق 12/11/2017م) بقصر بيان بدولة الكويت “المؤتمر الدولي عن معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاك اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل”، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط ، والذي يقام يومي 12 و13 نوفمبر 2017م، بتنظيم من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دولة الكويت حيث يأتي انعقاد المؤتمر تأكيداً على ما يتكبده الطفل الفلسطيني كما هو حال شعبه بأكمله من ظروف استثنائية فرضت عليه بفعل الاحتلال الاسرائيلي لأرضه وما تعرض له من نكبات ولجوء منذ عام 1948؛ والتي بدأت بطرد الشعب الفلسطيني من وطنه وأرضه وتشتته في أصقاع العالم وما رافق ذلك من واقع اللجوء وفقدان الوطن، تلا ذلك احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة. وفي ظل انتهاك واعتداء إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، باتت هنالك حاجة ملحة لأن يتم تطوير وتعزيز سبل حماية الجوانب الحياتية لكافة فئات الشعب الفلسطيني، تحديداً الأطفال، حيث يشكل الأطفال ما نسبته 39.2 % من مجموع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعليه فإن الأطفال هم الركيزة الأساسية لمستقبل أفضل في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. يشكل المؤتمر نقطة انطلاق لوضع الآليات المناسبة لتطبيق الاتفاقيات والبرامج الخاصة بحماية الأطفال الفلسطينيين وتمكينهم من النواحي (التعليمية والثقافية والصحية والنفسية والقانونية)، كما يشكل نقطة اتصال لكافة الجهات العربية والإقليمية والدولية والفلسطينية لتعمل على ضمان تطبيق اتفاقيات حقوق الطفل، وتطوير آليات محاسبة ومساءلة قانونية للاحتلال على الانتهاكات التي يمارسها بحق الأطفال الفلسطينيين. كما يأتي هذا المؤتمر بالشراكة بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ودولة الكويت ليكون أداة أساسية لإرساء قواعد وخطط تنمية وتعزيز وتطوير قدرات وواقع الأطفال الفلسطينيين في الوطن والشتات بما يتوافق مع معايير رفاهية وحقوق الطفل الإقليمية والدولية. يهدف المؤتمر إلى علاج الفجوة الموجودة بين الواقع و الخطط الموجودة لتطوير وتحسين هذا الواقع، ويسلط الضوء على نقاط الضعف والمعيقات التي تعيق عملية تطوير وتعزيز وتوفير واقع أفضل للأطفال الفلسطينيين مع الأخذ بعين الاعتبار وجود الاحتلال الإسرائيلي كعائق رئيسي. كما يهدف المؤتمر إلى الخروج بآليات علمية يمكن من خلالها علاج هذه الفجوة بالشراكة مع الخبراء والمنظمات العربية المتخصصة في هذا المجال، والمنظمات الدولية، توفير الموارد التي يمكن لدولة فلسطين من خلالها الإيفاء بالتزاماتها اتجاه الأطفال وفقاً لمعايير الحقوق الدولية. وكذلك وضع الآليات اللازمة لضمان الحماية القانونية للأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي. حيث يناقش المؤتمر خمسة محاور رئيسية تطرح وتناقش أهم الانتهاكات التي يواجهها الطفل الفلسطيني في كافة محاور حياته، وهي واقع الطفل الفلسطيني في ظل القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل، دور المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني.، الاوضاع التعليمية والصحية والنفسية المتردية للأطفال الفلسطينيين الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي – شهادات حية من الاطفال المشاركين، كذلك الحماية القانونية للأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي ووضع الاليات اللازمة لتفعيلها، وآليات تطوير وتنمية قدرات الطفل الفلسطيني وتأهيليه تعليميا ونفسيا وثقافيا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي. تناقش الدورة السابعة والثلاثين والتي تعقد (اليوم الإثنين الموافق 13 نوفمبر 2017م) بدولة الكويت، بمشاركة مختلف وزارات التنمية والشؤون الاجتماعية بالدول العربية، عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات الاجتماعية التي تعنى بها وزارة التنمية والشؤون الاجتماعية بمختلف الدول العربية أهمها مناقشة عقد القمم العربية في دوراتها العادية والتنموية: الاقتصادية والاجتماعية من حيث الإعداد والتحضير للدورة (29) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة (المملكة العربية السعودية: مارس 2018م)، وكذلك الإعداد والتحضير للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية الرابعة (2019). كما ستناقش تلك الاجتماعات متابعة تنفيذ قرارات القمة الأفريقية العربية الرابعة (مالابو:17-23 نوفمبر 2016م)، والتحضير للقمة الأفريقية العربية الخامسة (المملكة العربية السعودية:2018م)، ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 “الأبعاد الاجتماعية” وهي القضاء على الفقر متعدد الأبعاد في الدول العربية، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في خطة التنمية المستدامة 2030. من ناحية أخرى ستناقش الدورة فكرة تنظيم مسابقة ” إلى أخي اليتيم” والتي تبنتها ورحبت بها دولة الكويت، وكذلك تقديم الدعم للمشروعات الاجتماعية في الدول الأعضاء للعام المالي 2018م، وخطط الصندوق العربي للدعم الاجتماعي والذي يشتمل على برامج ومشاريع وأنشطة المجلس، ومشروع الموازنة التقديرية للصندوق العربي للعمل الاجتماعي للسنة المالية 2018م، وسداد الدول لحصصها في موازنة الصندوق العربي للعمل الاجتماعي عن عام 2017، والمتأخرات التي لم يتم سدادها، ومناقشة الميزانية والحساب الختامي وتقرير الهيئة العليا للرقابة العامة عن حسابات الصندوق العربي للعمل الاجتماعي للسنة المالية المنتهية في 31/12/2016م، وأخيرا ستناقش اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الموضوعات ذات الصلة بالأسرة والطفولة. وقال الرئيس محمود عباس في كلمته: إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي القمعية لم تستثن أي فئة عمرية من فئات الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال الذين يتعرضون لانتهاك واضح وصارخ لحقوق الإنسان، وإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال تخرق بنود الاتفاقيات الدولية، التي تنص وتؤكد رعاية وحماية الأطفال، خاصة اتفاقية الطفل لعام 1989، وأنها فتحت سجونا ومحاكم خاصة بالأطفال عام 2009، يحاكم فيها الأطفال. وأشار عباس إلى أن السلطة التشريعية في إسرائيل أقرت في نوفمبر 2015 قانونا يسمح لقوات الاحتلال باعتقال ومحاكمة الأطفال ممن هم دون سن الاثني عشر عاما، ووضعهم في الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، مع استمرار اعتقالهم حتى وصولهم السن القانونية لتنفيذ الحكم الصادر بحقهم بالكامل، ما تخلفه تلك الاعتقالات من تأثيرات سلبية نفسية وجسدية على أطفالنا. وشدد على أن “دعم برامج التنمية التي نقوم بها سيساعد على خلق واقع أفضل للطفل والطفولة في فلسطين، إلى جانب دعم “الأونروا”، التي تقوم بعمل إنساني نبيل إلى حين إيجاد حل ونهاية عادلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين، الذين يشكلون أكثر من نصف الشعب الفلسطيني البالغ تعداده اليوم قرابة ثلاثة عشر مليون إنسان”. وحيا الرئيس محمود عباس الحضور وتقدم بالشكر والتقدير للكويت “الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا على استضافة هذا المؤتمر ورعايته”، مثمنا جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لعقده، مؤكدا على يقينه بخروج المشاركين والباحثين في هذا المؤتمر بأفضل النتائج والتوصيات لتحقيق أهدافه المرجوة. بدورها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند صبيح براك الصبيح، “إن سمو الأمير حرص على احتضان الكويت للمؤتمر الدولي للطفل الفلسطيني، تعبيرا عن تضامننا مع الطفل الفلسطيني، وحقه في العيش بحياة كريمة على أرضه”. وأضافت “أن الصور والمشاهد والأدلة كثيرة حول معاناة الطفل الفلسطيني، والانتهاكات بحقه، من قبل قوات الاحتلال، من ممارسات، وعنف، وقهر، يدفع ثمنه الطفل الفلسطيني، موضحة أن المؤتمر سيناقش محاور هامة حول حقوق الطفل، ومنظمات المجتمع المدني، والانتهاكات التي يتعرض لها، والأوضاع الصحية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأسرى، والمعتقلين، والبحث في حقوق الطفل القانونية”. وأكدت ضرورة تأهيل الطفل تعليميا، وثقافيا، للتخفيف من معاناة أطفال فلسطين، في ظل صمت المجتمع الدولي الذي اقتصر دوره على الادانة، معربة عن تطلعاتها بتحقق جهود منظمي المؤتمر، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى نصرة الطفل الفلسطيني، ووضع حد لمعاناته، والوصول الى حقوقه المشروعة، وفق المواثيق والقانون الدولي الخاص بالطفل، ليعيش بكرامة كغيره من أطفال العالم. من جانبه، قال أبو الغيط “إن الأطفال الفلسطينيين يعانون من الحرمان بأشكال متعددة، ولم يتمتعوا بالحد الأدنى من الحقوق، كما هو حال الأطفال في معظم دول العالم، فقد نشأوا في أسر عانت من التهجير القسري، وضيم الاحتلال، فمنهم من ولد في المخيمات، وهو يتجرع مرارة فقد الأحبة، والأهل، وبعضهم يشاهد منزله يهدم بجرافة الاحتلال، ومنهم من يحرمه منع التجول من الوصول الى مدرسته، ومنهم من تسلبه رصاصات الغدر حياته، أو حياة أعز أصحابه” وأكد أهمية تناول الأبعاد المختلفة للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وتوجيه الاهتمام لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال، ومن بينها الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، والتي تتخذ أشكالا وانماطا مختلفة، تمثل في مجملها انتهاكات لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وأضاف أبو الغيط: على الرغم من هذه الظروف الصعبة التي يعانيها الأطفال الفلسطينيون، إلا أنهم استطاعوا أن يصبحوا رقما مهما في معادلة الصراع مع مشروع الاحتلال، بعد أن فجروا بسواعدهم التي لا تحمل سوى الحجارة أعظم انتفاضة في وجه المحتل”. وتابع، “وفقا للبيان الصادر عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فقد تم توثيق استشهاد 2012 طفلا منذ العام 2000 حتى نهاية العام 2016 على يد قوات الاحتلال، والمستوطنين، وانتهجت قوات الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الأطفال كنوع من العقاب الجماعي لأسرهم، واضافة إلى أن سياسة الافلات من العقاب أو المساءلة باتت تضمن للجنود الحصانة من أي ملاحقة قضائية حتى على جرائم القتل العمد بحقوق الفلسطينيين والأطفال”. وبين أن الحكومة الاسرائيلية أسيرة بصورة كاملة لجماعات الاستيطان، واليمين المتطرف، وهي مشغولة بالاستيطان لا بالسلام، ولم تكتفِ بما نهبت من الأرض، وما تقيمه من مستوطنات غير شرعية وفقا لقرارات الأمم المتحدة كافة، وآخرها قرار مجلس الأمن (2334)، إنما هي مصابة بإدمان التوسع، ونهب لا يشبع في الاستيلاء على الأراضي. وشدد على أن المسؤولية تجاه حماية الطفل الفلسطيني كبيرة، ولا يمكن التخلي عنها، وتستدعي عملا جادا، ووضع خطط واضحة للارتقاء بوضعية الطفل، وضمان كفالة حقوقه المختلفة، سعيا لتحقيق غد أفضل لهذا الطفل الذي عانى كثيرا. كما جرى عرض فيلم قصير يوضح معاناة الأطفال خلال اعتقالهم من قبل جنود الاحتلال، وتحدث الفتى أحمد عوض (17 عاما) من بيت أمر شمال الخليل عن اعتقاله وهو في سن صغيرة، بقوله: هذه أول مرة أخرج فيها من فلسطين، جرى اعتقالي قبل عامين، في آذار 2015، عند الثالثة فجرا، فجر جنود الاحتلال باب بيتنا، واقتادوني بملابس النوم للخارج في البرد، والمطر، ومنعوني من ارتداء ملابس دافئة، قيدوا يدي، وعصبوا عيني، ثم حملوني في الجيب العسكري مع شاب آخر من بلدتي، وفي الطريق الى معسكر “كفار عتصيون” الاعتقالي، كانوا يضربوننا، ويشتموننا بألفاظ قذرة. ويضيف عوض: أدخلوني لغرفة تحقيق قاسية، وقاموا بشبحي، وبقيت ليومين مقيد اليدين، وتحت التعذيب، والضرب، وبعد انتهاء التحقيق انزلونا لغرف باردة، ومزدحمة، وقدموا لنا طعاما سيئا، وفي اليوم الرابع لاعتقالي اقتادوني لمحكمة معسكر “عوفر” في سيارة نقل عسكرية غير مريحة، ومزدحمة، وتم تمديد اعتقالي لمدة اسبوع، وانتظرت حتى الثامنة مساء للعودة للسجن، وبعد عدة جلسات للمحكمة وما يقارب 55 يوما من اعتقالي حكموا عليّ بالحبس شهرين، وغرامة مالية تقدر بـ5 آلاف شيقل. من جانبها، تحدثت الأسيرة المحررة نوران البلبول (16 عاما) عن تجربة اعتقالها لمدة 4 أشهر في ابريل عام 2016. وقالت، “إن الاحتلال اعتدى عليها بالضرب، والإهانة عند اعتقالها، أثناء توجهها لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك، برفقة عمتها، حيث دارت مناوشات بينها وبين مجندة إسرائيلية، أصرت على نزع ثيابها، لكنها رفضت”. وأضافت: “تم تحويلي بعد إلى زنازين التحقيق، حيث تم عرضي على مجموعة من المحققين، وكانوا يصرخون ويشتمون باستمرار، طيلة ثلاثة أيام من التحقيق من دون راحة، وبثوا فيديو لاغتيال والدي الشهيد أحمد البلبول، كما تم حرماني من الزيارات، فلم تتمكن والدتي من زيارتي إلا لمرة واحدة، ولمدة نصف ساعة فقط، قبل الإفراج عني بيوم واحد”. وقدّم أطفال فلسطين مجسمين للمسجد الأقصى للرئيس عباس، ولأمير الكويت، تقديرا على جهوده في نصره قضايا شعبنا الفلسطيني. ويهدف المؤتمر الذي نظمته جامعة الدول العربية إلى تسليط الضوء على نقاط الضعف والصعوبات التي تعيق عملية تطوير وتعزيز وتوفير واقع أفضل للأطفال الفلسطينيين. ومن المقرر أن يناقش المؤتمر مجموعة من المحاور المهمة، التي ترتبط بواقع الطفل الفلسطيني في ظل القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل، ودور المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني، والأوضاع التعليمية والصحية والنفسية المتردية للأطفال الفلسطينيين الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، إضافة إلى البحث في الحماية القانونية للأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال، ووضع الآليات اللازمة لتفعيلها، والبحث أيضا في تطوير وتنمية قدرات الطفل الفلسطيني، وتأهيله تعليميا، ونفسيا، وثقافيا، في مواجهة الاحتلال. واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لفخامته وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للكويت. هذا وقد عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين وترأس الجانب الكويتي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة وعن الجانب الفلسطيني الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة وكبار المسؤولين في دولة فلسطين. وقد صرح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل دعمها في مختلف المجالات وتوسيع اطر التعاون بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالحهما المشتركة ودعم وحدة الصف ومسيرة العمل العربي المشترك. هذا وساد المباحثات جو ودي عكس روح الاخوة التي تتميز بها العلاقة والرغبة المتبادلة في المزيد من التعاون والتنسيق في كافة الأصعدة. كما استقبل الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وذلك في مقر إقامته بقصر بيان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018